مسؤول دفاعي يكشف تفاصيل أحداث الساحل الغربي وينفي الخيانة: الهدف صنعاء وصعدة


هذا الخبر بعنوان "ماذا حدث في الساحل الغربي؟ مسؤول دفاعي يكشف عن تحقيقات وينفي "الخيانة" ويؤكد: الهدف صنعاء وصعدة" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف مساعد وزير الدفاع اليمني لشؤون التعاون الدولي، اللواء سمير الحاج الصبري، عن قيام الحكومة اليمنية بإجراء تحقيقات معمقة بشأن الأحداث التي شهدها الساحل الغربي وما تبعها من تراجع للقوات الحكومية. ونفى الصبري بشدة ما تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول وجود «خيانة»، موضحاً أن ما حدث كان نتيجة لثغرات استغلها الحوثيون للعبور. وأكد أن التركيز الحالي ينصب على تحديد ومعالجة مكامن الخلل في الأداء.
وفي حوار مع «اندبندنت عربية»، أوضح اللواء الصبري أن المعركة مستمرة، وأن العمليات تدار وفق استراتيجية «الكر والفر» بهدف تحقيق النصر وتمكين الحكومة الشرعية من العودة إلى صنعاء. وأشار إلى أن العمل الاستخباري يلعب دوراً حاسماً في تحقيق التفوق الميداني، إلا أنه تأثر سلباً خلال سنوات الحرب بسبب عوامل متعددة منها الخلافات السياسية وتعدد الجبهات. وأضاف أن توحيد الجبهات يعزز القدرات الاستخبارية ويساهم في تجاوز نقاط الضعف التي واجهها الجيش في معاركه السابقة.
وأكد مساعد وزير الدفاع أن القوات الحكومية تحقق تقدماً على معظم الجبهات، باستثناء تراجع محدود في المنطقة الغربية من محافظة تعز، مشيراً إلى أن المعارك في هذه المنطقة لا تزال دائرة. ووفقاً لتقييمه، فإن الحوثيين يتكبدون خسائر يومية في العتاد والعناصر المسلحة، وأن الجماعة تحاول تغطية هذه الخسائر بإعلان انتصارات لا تمت للواقع الميداني بصلة.
وشدد الصبري على أن القوات المسلحة اليمنية عازمة على استعادة العاصمة صنعاء ومحافظة صعدة، مؤكداً جاهزية الجيش لمواجهة الحوثيين تنفيذاً للتوجيهات الرئاسية الرامية إلى دحر الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة. وأعاد التأكيد على أن المعركة لم تنته بعد، وأن القوات الحكومية تواصل عملياتها على كافة الجبهات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة