اليمن
سياسة

دعوة باكستانية عاجلة لتفعيل «اتفاق مكة» عقب الهجمات الحوثية الأخيرة على المملكة العربية السعودية

عدن الغد١٨ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٢:٤٥ م0 مشاهدة
دعوة باكستانية عاجلة لتفعيل «اتفاق مكة» عقب الهجمات الحوثية الأخيرة على المملكة العربية السعودية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وزير الدفاع الباكستاني: حان وقت تنفيذ «اتفاق مكة» بعد هجمات الحوثيين على السعودية" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد وزير الدفاع الباكستاني، خواجة محمد آصف، خلال تصريحات أدلى بها يوم الخميس، أن الوقت قد حان لتفعيل بند "اتفاق مكة"، وذلك على خلفية الهجمات الأخيرة التي شنها الحوثيون باتجاه المملكة العربية السعودية.

وأوضح آصف لقناة «جيو» المحلية أن إسلام آباد على عهدها بالالتزام باتفاقية الدفاع المشترك مع السعودية، مبينًا أن التعاون مع المملكة يُعد «واجبًا أخلاقيًا وعقائديًا» تلتزم به باكستان بغض النظر عن وجود أي اتفاقيات رسمية أو «اتفاق مكة» من عدمه. كما لفت إلى أن بلاده قامت بنقل رسالة سعودية إلى إيران، مشددًا على مواصلة الجهود الدبلوماسية لمنع اتساع رقعة الصراع واجتياح جبهات إضافية.

من جهتة، شدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، سجاد حيدر خان، في إحاطة صحافية، على التزام بلاده المبدئي والروحي بتطبيق اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المتبادل مع السعودية، إلى جانب «اتفاق مكة» للدفاع المشترك الذي يجمع بين السعودية وباكستان وتركيا.

وجدد المتحدث الرسمي دعم باكستان الثابت والراسخ للمملكة في سعيها للدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها وحماية الحرمين الشريفين، مندداً بأشد العبارات بالهجوم الفاشل الذي حاول الحوثيون من خلاله استهداف مكة المكرمة باستخدام طائرة مسيّرة، ومشيراً إلى أن هذا الفعل «شنيع» ويمس بمشاعر المسلمين في شتى بقاع الأرض.

وتعليقاً على مستجدات الهجمات الحوثية ضد السعودية، أكد سجاد حيدر خان حرص باكستان على تنفيذ الاتفاقيتين المذكورتين، منوهاً في الوقت ذاته بأن الأوضاع الأمنية في باب المندب تشكل مصدر قلق بالغ، وأن إسلام آباد ترقب عن كثب تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.

وفي ختام حديثه، أكد أن الشراكة الدفاعية والأمنية بين باكستان والسعودية وتركيا تحظى باهتمام وتقدير بالغين، مضيفًا أن «اتفاق مكة» قد منح طابعًا رسميًا وعمّق أواصر التعاون الثنائي القائم بين الدول الثلاث، ومشدداً على أن هذا الاتفاق "مخصص للأغراض الدفاعية حصراً" ولا يستهدف أي طرف آخر ولا يمثل تكتلاً جديداً رسمياً.

شارك الخبر: