مستشفى الدفيعة بيحان: حقائق تكشف عن صرح طبي يتجاوز التحديات


هذا الخبر بعنوان "مستشفى الدفيعة بيحان .. الحقيقة الغائبة" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل ما شهدته الأيام الماضية من انتقادات موجهة لمستشفى بيحان العام "الشهيد الدفيعة"، يرى الكاتب أن هذه الانتقادات قد تكون في جوهرها دافعًا نحو الارتقاء بالخدمات الطبية المقدمة، لا تقليلًا من جهود الإدارة والطواقم الطبية المتميزة. ويؤكد الكاتب أن هذا الصرح الطبي يُعد من أهم المستشفيات العامة في البلاد، بل ويتفوق على العديد من مستشفيات عواصم المحافظات، وهو ما أكده معالي وزير الصحة العامة والسكان ووكيل الوزارة، بالإضافة إلى شهادات المرضى الذين أشادوا بجودة الخدمات وحسن المعاملة وسهولة الحصول على العلاج.
ويشدد الكاتب على أهمية التحري والدقة والمصداقية المهنية قبل الخوض في أي موضوع، خاصة عندما يتعلق الأمر بمستشفى عام هدفه تقديم خدمات إنسانية متميزة. ولم يكتفِ الكاتب بالبيان التوضيحي الصادر عن إدارة المستشفى، بل تواصل مع مدير المستشفى الدكتور صالح نمران للحصول على مزيد من المعلومات، ليكتشف أن المستشفى يسير في الطريق الصحيح رغم المعوقات.
التحديات المالية والإمكانيات المحدودة:
أوضح الدكتور صالح نمران أن المستشفى يواجه صعوبات مالية كبيرة، حيث يتلقى دعمًا شهريًا لا يتجاوز 700 ألف ريال من الجهات المعنية، بينما تبلغ قيمة الديزل للمولد الكهربائي الذي يعمل على مدار الساعة 30 مليون ريال شهريًا، أي بمعدل مليون ريال يوميًا. ورغم ذلك، تحرص المستشفى على تقديم أرقى الخدمات الطبية دون تأخير.
خدمات مجانية ودعم للمرضى:
تخصصات وكفاءات طبية متميزة:
يقدم المستشفى خدماته في 10 تخصصات بواسطة كادر طبي متخصص واستشاريين متميزين، ويستقبل المرضى من مديريات بيحان، عسيلان، عين، ومحافظات مجاورة مثل مأرب والبيضاء، نظرًا لسمعته الطيبة وخدماته المتميزة.
تجهيزات وتطوير مستمر:
تم تجهيز وتأثيث أقسام وعيادات المستشفى، بما في ذلك المسالك البولية، النساء والتوليد، العيون، السرطان، والمخ والأعصاب، وفقًا لأعلى المواصفات، وذلك من إيرادات المستشفى الذاتية التي يتم توظيفها بأمانة وحرص شديد.
التزامات إضافية:
دور المعهد الصحي:
يتولى مكتب الصحة دفع رواتب المدرسين والعاملين بفرع معهد الدكتور أمين ناشر للعلوم الصحية وتغطية نفقاته التشغيلية. ورغم عدم تلقي المعهد أي دعم خارجي، إلا أن المستشفى تتكفل بنفقاته التشغيلية بدعم من بعض المنظمات لتلبية متطلباته.
الجانب الإنساني في التعامل مع المرضى:
يؤكد الدكتور صالح نمران على الاهتمام بالجانب الإنساني، حيث يتم إعفاء الكثير من الحالات الفقيرة من تكاليف الرعاية الطبية والفحوصات والعمليات الجراحية، ويتحمل المستشفى تكاليف أكثر من 50% من المهمشين. كما تم تخفيض تكاليف العمليات الجراحية بشكل كبير، حيث تجرى عمليات النخاع العظمي بمبالغ زهيدة تتراوح بين 150 إلى 200 ألف ريال، وعمليات المخ والأعصاب أو استئصال الكلية والغدة الدرقية والبروستاتا بالمناظير بمبالغ لا تتجاوز 350 إلى 400 ألف ريال، في حين تصل تكلفتها في مستشفيات أخرى إلى الملايين.
ويختتم الدكتور نمران بالتأكيد على أن الهدف الأساسي هو إرضاء الله ورسوله والعمل بروح المسؤولية، وأن المستشفى تسعى لتقديم خدمة إنسانية وليست تجارية، مؤمنة بأن العمل في الحقل الطبي هو خدمة إنسانية بالدرجة الأولى.
صحة
صحة
صحة
صحة