النزوح يتجاوز 104 آلاف في اليمن مع استمرار القتال، والمنظمة الدولية للهجرة تدعو للتحرك العاجل


هذا الخبر بعنوان "منظمة دولية: أكثر من 104 آلاف نازح في اليمن جراء تصاعد القتال" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن عدد النازحين داخلياً في اليمن قد تجاوز 104 آلاف شخص، وذلك في ظل استمرار القتال على طول الساحل الغربي. وحذرت المنظمة من تفاقم الاحتياجات الإنسانية، داعية المانحين إلى التحرك العاجل لتمويل الاستجابة للأزمة.
ووفقاً لأحدث بيانات مصفوفة تتبع النزوح الصادرة عن المنظمة، بلغ عدد النازحين 104,796 شخصاً، موزعين على 17,461 أسرة. ولا تزال حدة القتال على الساحل الغربي مستمرة دون مؤشرات على انحسارها.
بالتوازي مع النزوح الداخلي، بلغ عدد الأشخاص الذين عبروا الحدود من اليمن إلى جيبوتي 2,776 شخصاً، وفقاً لأحدث البيانات المتاحة. وتواصل المنظمة تقديم خدمات عاجلة للعابرين، بما في ذلك توفير 1,500 وجبة ساخنة مرتين يومياً.
وأشارت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، آمي بوب، إلى أن اليمن يواجه أزمات متداخلة بفعل الحرب والنزوح والفقر وتداعيات تغير المناخ، مؤكدة أن تجاهل معاناة المدنيين “أمر غير مقبول” في ظل استمرار ارتفاع الاحتياجات.
وبحسب المنظمة، فإن وتيرة النزوح تفوق قدرة العاملين في المجال الإنساني على تتبع التحركات السكانية في الوقت الفعلي، حيث تضطر العائلات إلى الفرار تحت وطأة القصف، غالباً خلال ساعات الليل، ولا يحمل كثير منها سوى ما تستطيع حمله.
تعز تتصدر مناطق النزوح
تظل محافظة تعز مركزاً رئيسياً للنزوح، مع تسجيل أكثر من 63 ألف نازح في مختلف مناطقها، يتوزعون خصوصاً على جبل حبشي (21,018 نازحاً)، والمعافر (12,642)، والشمايتين (8,250). وتأتي لحج في المرتبة التالية بنحو 26,400 نازح، يتركز معظمهم في منطقتي المدربة والعارة، حيث فر نحو 19 ألف شخص. فيما سجلت عدن أكثر من 3,500 نازح.
كما أشارت المنظمة إلى ارتفاع أعداد النازحين في مناطق من أبين وحضرموت ومأرب مع اتساع رقعة القتال، ليصل إجمالي النازحين المسجلين إلى 104,796 شخصاً.
منذ بداية النزاع، سجل فريق إدارة المخاطر والتدخلات النقدية التابع للمنظمة وساعد 1,159 أسرة من خلال مساعدات عينية، فيما تتواصل عمليات توزيع المساعدات النقدية الطارئة متعددة الأغراض، رغم تزايد صعوبات الوصول.
في قطاع المأوى، تدعم المنظمة 460 أسرة بمساعدات من المواد غير الغذائية، فيما تتلقى 449 أسرة دعماً للمأوى. كما قدمت خدمات الحماية إلى 758 شخصاً في مأرب وعدن ولحج، في ظل تصاعد مخاطر الحماية التي تواجه الفئات الأكثر ضعفاً، وبينها النازحون والمهاجرون.
وفي قطاع المياه والصرف الصحي والنظافة، تدير المنظمة خط أنابيب للطوارئ يتضمن نحو 8 آلاف مجموعة من مستلزمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، جرى تخزينها مسبقاً في عدن ومأرب، لتكون جاهزة للنشر خلال 72 ساعة.
ودعت المنظمة الدولية للهجرة المانحين إلى التحرك بشكل عاجل وتمويل الاستجابة الإنسانية، محذرة من أن المزيد من الأسر قد تضطر إلى مغادرة منازلها مع استمرار تدهور الوضع. وقالت المنظمة إن الوضع لا يزال متقلباً، مع توقعات بمزيد من النزوح خلال الأيام المقبلة، مؤكدة أنها ستواصل رصد التطورات وتقديم التحديثات مع توفر معلومات جديدة.
عاجل
سياسة
سياسة
عاجل