الحكومة اليمنية تدين بشدة محاولة الحوثيين استهداف مكة المكرمة وتعلن دعمها الكامل لإجراءات التحالف


هذا الخبر بعنوان "الحكومة اليمنية تدين محاولة مليشيا الحوثي استهداف مكة المكرمة وتؤكد تأييدها الكامل لإجراءات التحالف" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أدانت الحكومة اليمنية بأشد العبارات المحاولة العدائية والإرهابية الجديدة التي قامت بها مليشيا الحوثي الإرهابية، بإطلاق طائرة مسيّرة اعترضتها ودمرتها قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي، قبل أن تصل إلى المجال الجوي المحظور للعاصمة المقدسة مكة المكرمة. واعتبرت الحكومة هذا التصعيد خطيراً للغاية واستفزازاً متعمداً لمشاعر مئات الملايين من المسلمين حول العالم.
وأكد بيان صادر عن مجلس الوزراء أن محاولة مليشيا الحوثي استهداف مكة المكرمة، بعد استهدافها للمدنيين والمنشآت الحيوية في المملكة العربية السعودية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، يكشف مجدداً عن طبيعة هذا المشروع العدواني الذي لا يقتصر على اليمن ودول الجوار، بل يهدد أمن المنطقة والمقدسات وسلامة المدنيين.
وعبرت الحكومة عن تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومة وشعباً، مشددة على أن أمن الحرمين الشريفين وسلامة ضيوف الرحمن خط أحمر، وأن أي محاولة للمساس بأمن مكة المكرمة أو تعريض سكانها وزوارها للخطر تمثل اعتداءً بالغ الخطورة لا يمكن التساهل معه.
وأكدت الحكومة تأييدها الكامل لما أعلنته قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية، ودعمها للإجراءات والتدابير اللازمة والرادعة التي ستتخذها في مواجهة مليشيا الحوثي ومصادر تهديدها، بما في ذلك كل الإجراءات المشروعة الكفيلة بحماية أمن المملكة وسلامة المواطنين والمقيمين وضيوف الرحمن، وردع الاعتداءات الحوثية وحماية الأمن والاستقرار الإقليمي.
وشددت الحكومة على أن استهداف مكة المكرمة، ومحاولة تهديد أمن المملكة، والتصعيد العسكري في الساحل الغربي وتهديد باب المندب، ليست وقائع منفصلة، بل حلقات في مشروع تصعيد واحد تقوده مليشيا الحوثي بدعم وتمكين إيراني ممنهج. وأن مواجهة هذا الخطر تقتضي موقفاً إقليمياً ودولياً حازماً يردع المليشيا، ويجفف مصادر تسليحها وتمويلها، ويحمي أمن المملكة والحرمين الشريفين، ويصون أمن اليمن والمنطقة وحرية الملاحة الدولية.
وحملت الحكومة مليشيا الحوثي الإرهابية المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد وتداعياته، كما حملت النظام الإيراني مسؤولية استمرار تمكينها وتسليحها وتوفير القدرات التي تستخدمها في تنفيذ هذه الاعتداءات. ودعت المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والأمم المتحدة، والدول الفاعلة إلى التعامل مع التصعيد الحوثي بوصفه تهديداً متكاملاً للأمن والسلم الإقليمي والدولي، وعدم الاكتفاء بإدانة الهجمات بعد وقوعها، بل التحرك الجاد لوقف مصادر تمويل وتسليح المليشيا، ومواجهة شبكات تهريب الأسلحة والمكونات العسكرية والخبرات التي تصل إليها من إيران.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة