الأمم المتحدة تحذر: الوضع في باب المندب يزداد اضطراباً ونزوح 125 ألف يمني منذ سبتمبر


هذا الخبر بعنوان "إحاطة أممية أمام مجلس الأمن: الوضع في باب المندب أكثر تقلباً ونزوح 125 ألف يمني منذ مطلع سبتمبر" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت الأمم المتحدة أن التطورات الأخيرة حول مضيق باب المندب تزيد من الحاجة الملحة لمنع تفاقم الصراع في اليمن وتهديد أمن البحر الأحمر والممرات المائية الدولية الحيوية. ودعت المنظمة، في جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة تطورات الوضع في باب المندب، إلى استمرار الجهود لخفض التوترات ومنع التصعيد وحماية حرية الملاحة. وشددت على ضرورة أن تعطي الأطراف اليمنية الأولوية للحوار والتعامل البناء مع الجهود الأممية للتوصل إلى تسوية سياسية عبر التفاوض.
واستمع المجلس إلى إحاطة من خالد خياري، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ، الذي أوضح أن الوضع في مضيق باب المندب أصبح أكثر تقلباً في الأيام الأخيرة، مع تصاعد القتال على الساحل الغربي لليمن. وأشار خياري إلى أن الحوثيين واصلوا تقدمهم نحو المضيق وسيطروا على عدة جزر في جنوب البحر الأحمر، بينما لم تتأثر حركة السفن التجارية عبر البحر الأحمر في الوقت الراهن وفقاً لمواقع تتبع الملاحة. ومع ذلك، أضافت التطورات إلى المخاوف في الأسواق وسط استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز.
وأوضح خياري أن الحكومة اليمنية شنت هجوماً مضاداً عقب التقدم الحوثي، وشهدت مناطق مثل مأرب ولحج والجوف وحجة والبيضاء وصعدة اشتباكات، وامتدت العملية إلى تعز بغارات جوية مكثفة. وتشير تقديرات غير مؤكدة إلى سقوط مئات الضحايا من المقاتلين خلال الأيام الأخيرة.
وأفاد المسؤول الأممي بأن التصعيد أدى إلى نزوح وسقوط قتلى وجرحى، ووضع العمليات الإنسانية تحت ضغط إضافي. وحذر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية من نزوح ما لا يقل عن 125 ألف شخص في أنحاء اليمن منذ بداية الشهر الجاري. كما أفاد مكتب حقوق الإنسان بسقوط 40 ضحية مدنية، بينهم 8 قتلى و32 جريحاً، حيث شكل النساء والأطفال نصف القتلى وأكثر من نصف المصابين.
على الجانب الآخر من البحر الأحمر، في جيبوتي، تعمل فرق الأمم المتحدة مع الحكومة استجابة لوصول نحو 2300 شخص فروا إلى إقليم أوبوك شمال جيبوتي حتى 14 سبتمبر، مع توقع وصول المزيد.
وأشار خياري إلى أن التصعيد لم يقتصر على اليمن، حيث أصيب 13 شخصاً وتضررت سبعة مساكن في 14 سبتمبر في هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة حوثية على أبها وخميس مشيط والطائف. كما استُهدف خط أنابيب "شرق – غرب" في الرياض والمدينة المنورة في 12 سبتمبر بطائرات مسيّرة قيل إنها أُطلقت من العراق، ما أدى إلى إغلاقه لإجراء إصلاحات.
وجدد خياري إدانة الأمم المتحدة للهجمات الحوثية العابرة للحدود على البنية التحتية المدنية وقطاع الطاقة في السعودية. وأكد ضرورة استعادة حقوق وحريات الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب واحترامها وفق القانون الدولي وقرار مجلس الأمن 2722. وحذر من أن استمرار عدم الاستقرار حول مضيق هرمز قد تكون له تداعيات تتجاوز المنطقة على السلم والأمن الدوليين وأسواق الطاقة والأمن الغذائي، قائلاً: "كلما طال اختناق المضيق، ارتفعت الكلفة عالمياً".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة