اليمن
سياسة

رئيس علماء اليمن يحذر من خطورة استهداف الحوثيين للمقدسات الإسلامية ويدعو لموقف حازم

المشهد اليمني٢١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٣:٣٨ ص0 مشاهدة
رئيس علماء اليمن يحذر من خطورة استهداف الحوثيين للمقدسات الإسلامية ويدعو لموقف حازم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ماذا قال رئيس هيئة علماء اليمن بشأن استهداف الحوثيين مكة المكرمة؟" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعرب رئيس هيئة علماء اليمن، الشيخ الدكتور أحمد المعلم، عن استنكاره الشديد لما وصفه باستهداف جماعة الحوثي للمقدسات الإسلامية وبيت الله الحرام. ودعا المعلم المسلمين الذين لا يزالون يحسنون الظن بالجماعة إلى إدراك خطورتها واتخاذ موقف حازم تجاهها.

وفي تصريحات لصحيفة «عكاظ»، أوضح المعلم أن استهداف الحوثيين لمكة المكرمة والمقدسات فيها، بالإضافة إلى استهداف المساجد ومدارس تحفيظ القرآن، يعد دليلاً على ما وصفه بـ«عداوة الجماعة لشعائر الله والحرم». وحث رئيس هيئة علماء اليمن المسلمين الذين وصفهم بـ«الغافلين» على إعادة تقييم موقفهم من الحوثيين واستشعار خطورة الجماعة، مؤكداً أن الشعب اليمني، بمختلف مكوناته من علماء وقيادات، يرفض ما وصفه بـ«الإرهاب الحوثي» واستهداف أقدس البقاع لدى المسلمين.

وطالب المعلم المسلمين باتخاذ موقف صريح ورادع ضد الحوثيين، كلٌّ حسب استطاعته، سواء بالدعاء بتعجيل هلاك الجماعة أو بمقاومتها وإنهاء شرها وخروجها على المسلمين واستهداف المقدسات وإراقة الدماء. وأضاف أن الجماعة التي «استباحت» دماء اليمنيين والمسلمين عمومًا، لا يُستغرب منها استهداف مكة أو المساجد ومدارس تحفيظ القرآن.

واستحضر رئيس هيئة علماء اليمن ما فعله القرامطة في التاريخ الإسلامي، معتبرًا أن للحوثيين «سلفًا في القرامطة» الذين كانوا يكنون الحقد والعداوة للمسلمين ولشعائر الله. وأكد المعلم أن «الإجرام الحوثي» بلغ حدًا من القبح والتمرد والخروج على شرع الله ومقدسات المسلمين، داعيًا إلى رد عاجل وقوي لكبح الجماعة قبل تمكنها، ومتهمًا إياها بعدم مراعاة حرمة المؤمنين أو شعائرهم.

تأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد حوثي متواصل باتجاه السعودية، بعد هجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة استهدفت مدنًا ومنشآت مدنية سعودية، بينها خميس مشيط وأبها والطائف، وأسفرت عن إصابة 13 مدنيًا وإلحاق أضرار بسبعة منازل ومركبتين، وفقًا لإعلان التحالف.

وكان الدفاع المدني السعودي قد أطلق إنذارات تحذيرية من خطر محتمل في مكة المكرمة والطائف وجدة، قبل أن يعلن لاحقًا زوال الخطر. وأدانت وزارة الخارجية اليمنية بشدة الهجمات الحوثية الأخيرة على المنشآت المدنية في خميس مشيط وأبها والطائف، معتبرةً أنها انتهاك لسيادة السعودية وتهديد لأمنها واستقرارها، وحمّلت الحوثيين المسؤولية الكاملة عنها.

وأكدت تضامن اليمن مع السعودية ودعم حقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها وسيادتها، داعية المجتمع الدولي إلى وقف الهجمات وتجفيف مصادر تمويل وتسليح الحوثيين. وفي الرياض، أدان مجلس الوزراء السعودي استمرار الهجمات الحوثية المتعمدة على المدنيين والأعيان المدنية، مؤكدًا حق السعودية المشروع في الدفاع عن نفسها وحماية مواطنيها والمقيمين فيها ومصالحها الحيوية.

وجدد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، إدانة المجلس للهجمات الحوثية المتواصلة على السعودية، مؤكدًا وقوف دول المجلس صفًا واحدًا إلى جانب المملكة ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أراضيها وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها. كما أعلنت الكويت تضامنها الكامل مع السعودية وأدانت بشدة الهجمات الحوثية على الأعيان المدنية والمدنيين.

شارك الخبر: