وزارة الأوقاف اليمنية: استهداف مكة المكرمة يضع الحوثيين في مواجهة الأمة الإسلامية بأكملها


هذا الخبر بعنوان "وزارة الأوقاف اليمنية: استهداف مكة يضع الحوثيين في مواجهة أمة بأكملها" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذّر وكيل وزارة الأوقاف والإرشاد اليمنية، طارق غالب القرشي، من خطورة استهداف مكة المكرمة أو تعريض أمنها وقاصدي بيت الله الحرام للخطر، مؤكداً أن حرمة المدينة المقدسة تمثل «خطاً أحمر» لا يقبل المساومة. وفي تصريحات لصحيفة «عكاظ»، وصف القرشي استهداف مكة أو تعريض أمنها وأمن قاصديها لأي خطر بأنه «جريمة إرهابية نكراء» تتجاوز جميع الخطوط الحمراء، معتبراً أن ذلك يكشف طبيعة المشروع الحوثي الذي لم يعد يهدد اليمن والمنطقة فحسب، بل بات يستهدف أقدس مقدسات المسلمين. وأكد المسؤول اليمني أن مكة المكرمة «ليست هدفاً عسكرياً، وليست ساحة للصراعات والمغامرات»، محذراً من أن توجيه السلاح نحوها يعني الدخول في مواجهة مع مشاعر الأمة الإسلامية. وأضاف أن الحوثيين، بسلوكهم هذا، يؤكدون مجدداً عدم اكتراثهم بحرمة الدماء وقدسية الأماكن والقيم الدينية والإنسانية، معتبراً أن الشعارات الدينية التي ترفعها الجماعة لا تعدو كونها غطاءً لمشروع عدواني. وشدد القرشي على أن الشعب اليمني يرفض هذه الممارسات ويدينها، مؤكداً وقوفه إلى جانب السعودية وقيادتها وشعبها، ودعم حق المملكة في حماية أراضيها ومقدساتها والدفاع عن أمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها وضيوف الرحمن. ودعا وكيل وزارة الأوقاف اليمنية المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية إلى التعامل مع هذه الجريمة بالجدية اللازمة، وعدم السماح بتحويل المقدسات الإسلامية إلى أهداف في صراعات الجماعات المسلحة. وقال القرشي: «لقد أخطأ الحوثي العنوان مرة أخرى»، مجدداً تأكيده أن مكة المكرمة وأمن المملكة وحرمة المقدسات الإسلامية «خط أحمر» لا يقبل المساومة أو الاختبار. وأضاف أن من يهدد أمن مكة عليه أن يدرك أن حسابه «لن يكون مع طرف سياسي فحسب، وإنما مع أمة بأكملها» ترفض المساس بمقدساتها تحت أي ذريعة أو شعار. يأتي هذا التحذير في ظل إطلاق الدفاع المدني السعودي إنذارات تحذيرية من خطر محتمل في مدن مكة المكرمة والطائف وجدة، قبل أن يعلن لاحقاً زوال الخطر. وجاء ذلك بعد يوم من هجمات أعلن التحالف أن الحوثيين نفذوها بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة ضد أعيان مدنية في خميس مشيط وأبها والطائف، وأسفرت عن إصابة 13 مدنياً وتضرر سبعة منازل سكنية ومركبتين. وتوالت عقب الهجمات مواقف رسمية يمنية وخليجية وعربية أكدت التضامن مع السعودية، حيث أدانت وزارة الخارجية اليمنية الاعتداءات، وأكدت دعم حق المملكة في حماية أمنها وسيادتها ومنشآتها، فيما أعلنت الكويت تضامنها الكامل مع الرياض، مؤكدة أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمنها وأمن دول مجلس التعاون. كما أدان مجلس الوزراء السعودي استمرار الهجمات الحوثية على المدنيين والأعيان المدنية، مؤكداً حق المملكة في الدفاع عن نفسها وحماية سيادتها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها، بينما جدد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي إدانته للهجمات، مؤكداً وقوف دول المجلس صفاً واحداً إلى جانب السعودية. وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد حوثي متواصل ضد المملكة، وسط إجراءات سعودية متتابعة للإنذار والتأهب وحماية السكان والمنشآت المدنية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة