نزوح جماعي في اليمن: نحو 100 ألف يمني يفرون من منازلهم خلال أسبوع بسبب تصعيد الحوثيين


هذا الخبر بعنوان "تصعيد الحوثيين يدفع نحو 100 ألف يمني للنزوح خلال أسبوع" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت مصادر محلية لصحيفة عدن الغد بأن التصعيد العسكري المستمر من قبل مليشيا الحوثي في غرب محافظة تعز وجنوب محافظة الحديدة قد تسبب في موجة نزوح واسعة منذ بداية شهر سبتمبر الجاري. وقد اضطر عشرات الآلاف من المدنيين إلى مغادرة مناطقهم بحثاً عن ملاذات أكثر أمناً.
وأوضحت المصادر أن وتيرة النزوح المتسارعة تنذر بتجاوز عدد النازحين الجدد حاجز الـ 100 ألف شخص خلال أسبوع واحد، وذلك في ظل استمرار العمليات العسكرية وتصاعد المخاوف من اتساع نطاق المواجهات لتشمل مناطق مأهولة بالسكان.
ووفقاً لتقرير صادر عن الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، والذي يتابع حركة النزوح حتى تاريخ 13 سبتمبر الجاري، بلغ إجمالي الأسر النازحة المسجلة في ست محافظات محررة (تعز، لحج، الحديدة، عدن، أبين، وشبوة) حوالي 13,980 أسرة، تضم ما يقارب 95,324 فرداً.
وتشير هذه الأرقام إلى الضغط المتزايد على المناطق التي تستقبل الأسر النازحة، في وقت تعاني فيه العديد من المواقع من محدودية الإمكانات ونقص الخدمات الأساسية اللازمة لتلبية احتياجات الوافدين الجدد.
من جانبها، دعت منظمة الهجرة الدولية الجهات المانحة إلى تقديم دعم عاجل للأسر التي نزحت حديثاً، مع التركيز على توفير المأوى ومياه الشرب وخدمات الصرف الصحي، نظراً لتزايد الاحتياجات الإنسانية.
كما طالبت الوحدة التنفيذية وكالات الأمم المتحدة والمنظمات والشركاء الإنسانيين بالتحرك الفوري لتقديم المساعدات، وعدم انتظار استكمال التقييمات التفصيلية للاحتياجات، محذرة من أن أي تأخير في الاستجابة قد يزيد من تفاقم الأوضاع المعيشية للنازحين.
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه الساحل الغربي ومناطق في تعز توتراً عسكرياً متزايداً، مما يثير مخاوف من استمرار موجات النزوح واتساع نطاقها خلال الأيام المقبلة، خاصة إذا استمرت المواجهات بالقرب من التجمعات السكانية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة