تحقيق يكشف: إيران تزود الحوثيين بصواريخ بحرية متطورة لتهديد الملاحة في باب المندب والبحر الأحمر


هذا الخبر بعنوان "إيران تنقل صواريخ بحرية متطورة للحوثيين.. تحقيق يكشف منظومات تستهدف الملاحة من البحر الأحمر إلى باب المندب" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تحقيق لمنصة «ديفانس لاين» المتخصصة في الشؤون الأمنية والعسكرية، عن قيام الحرس الثوري الإيراني بنقل صواريخ بحرية متنوعة إلى مليشيا الحوثي، بالإضافة إلى تقديم تقنيات وخبرات ساهمت في تطوير قدرات الجماعة الصاروخية وتشغيل منظومات مضادة للسفن في مناطق حيوية تشمل البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن وصولاً إلى البحر العربي.
ووفقاً للتحقيق، فقد شملت المساعدات الإيرانية صواريخ باليستية وكروز ومجنحة. تم نقل بعضها جاهزاً عبر طرق تهريب بحرية وبرية، بينما قامت إيران بإنشاء خطوط لإنتاج بعض مكونات الصواريخ داخل مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، بمشاركة خبراء إيرانيين وأجانب في عمليات تصنيع هياكل الصواريخ والوقود الصلب، مع الاستفادة من البنية التحتية والموارد المحلية.
وأشار التحقيق إلى أن مليشيا الحوثي عرضت للمرة الأولى منظومة صواريخ بحرية «أرض-بحر/بحر-بحر» في نوفمبر 2017، خلال معرض افتتحه القيادي الحوثي الراحل صالح الصماد. وتقدر تقديرات خبراء «ديفانس لاين» أن الجماعة تشغل حوالي 14 طرازاً من الصواريخ قصيرة المدى ونحو 8 طرز متوسطة المدى، تعمل بالوقود الصلب والسائل. معظم هذه الصواريخ إيرانية المنشأ، إلى جانب صواريخ تم تطويرها استناداً إلى منظومات روسية وصينية كانت ضمن ترسانة الجيش اليمني.
وذكر التحقيق أن بعض الصواريخ الحوثية تحمل تسميات محلية، بينما تتطابق خصائص عدد منها مع نماذج إيرانية. من بين هذه الصواريخ «المندب-1» الذي يتطابق مع الصاروخ الإيراني «نور»، و«المندب-2» المتطابق مع «قدير»، بالإضافة إلى صواريخ «عاصف» و«محيط» و«صياد» و«البحر الأحمر» و«ميون» و«قدس Z-0». كما أشار إلى أن صاروخ «ميون»، الذي أعلنت عنه الجماعة في عرض عسكري بصنعاء عام 2023 بمدى يصل إلى ألف كيلومتر، يتطابق في تكوينه وخصائصه مع الصاروخ الإيراني «ذو الفقار-بصير». ويرجح التحقيق أن صاروخ «البحر الأحمر» الذي كشفت عنه الجماعة عام 2022 هو نسخة من الصاروخ الإيراني «هرمز-2».
وبحسب التحقيق، تمتلك مليشيا الحوثي أيضاً نسخاً من منظومة «روبيج» الروسية المضادة للسفن، التي كانت ضمن مخزونات الجيش اليمني، إضافة إلى صواريخ أخرى لم تكشف عنها الجماعة بعد وفقاً للمنصة.
وكشف التحقيق عن أن عمليات اعتراض شحنات أسلحة موجهة إلى مليشيا الحوثي قدمت مؤشرات على استمرار نقل التقنيات والصواريخ البحرية الإيرانية إلى الجماعة. فقد تضمنت شحنة أسلحة اعترضتها قوات يمنية في البحر الأحمر أواخر العام الماضي مكونات لصواريخ من عائلة «كوثر» الإيرانية، إلى جانب نحو تسعة صواريخ بحرية إيرانية. كما وثقت شحنات سابقة محركات صواريخ، بما في ذلك محركات توربينية نفاثة طورتها إيران.
وتصاعد تركيز الدعم الإيراني على القدرات البحرية لمليشيا الحوثي خلال السنوات الأخيرة، بالتزامن مع انخراط الجماعة في هجمات استهدفت الملاحة البحرية في البحر الأحمر وخليج عدن. وتواصل منصة «ديفانس لاين» نشر تحقيقات حول طبيعة الدعم الإيراني للقدرات العسكرية والبحرية للحوثيين، بما في ذلك تقنيات الألغام البحرية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة