هل تخدم "المقاومة التهامية" الحوثيين؟.. تحليل يكشف مخططات التفتيت


هذا الخبر بعنوان ""خيانة أم عبث؟".. الكشف عن المخطط الذي يخدم الحوثيين بعد الإعلان عن "المقاومة التهامية"" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تحليل معمق للمشهد اليمني، انتقد الباحث والكاتب السياسي عبدالناصر المودع الإعلان الأخير عن تشكيل ما يُعرف بـ «قوات المقاومة التهامية». ووصف المودع هذه الخطوة بأنها استمرار لنهج «العبث والتفتيت» الذي يستهدف القوى المعارضة لجماعة الحوثي منذ بدء الصراع.
وأوضح المودع عبر منصة «إكس» أن القوات التي تواجه الحوثيين تشكلت على مدى سنوات الحرب بناءً على ولاءات وأجندات مختلفة، شملت قوات حزب الإصلاح في مأرب وتعز، وقوات المؤتمر في الساحل الغربي، بالإضافة إلى التشكيلات السلفية والمكونات المناطقية. وأشار إلى أن هذا الانقسام الهيكلي أدى إلى إضعاف الجبهة المناهضة للحوثيين وتقويض قدرتها على تحقيق حسم ميداني أو سياسي.
ونقل مصدر مطلع على تحركات القوى السياسية أن جماعة الحوثي تستفيد بشكل مباشر من حالة التشرذم هذه، حيث تتيح لها الانقسامات التعامل مع كل فصيل على حدة والاستفراد به، في ظل غياب أي تنسيق عسكري أو سياسي فعال بين تشكيلات تتنازعها الهويات المناطقية والحزبية الضيقة.
وشدد الباحث اليمني على أن تحقيق الحسم الميداني وهزيمة مشروع الحوثيين يتطلب بروز قوة عسكرية موحدة ضمن مشروع وطني جامع يمثل الجمهورية اليمنية بكافة أطيافها وجغرافيتها، لمواجهة الجماعة بجيش دولة نظامي يحمل قضية وطن، بدلاً من الاعتماد على تكتلات ذات طابع مناطقي أو مذهبي أو حزبي.
واختتم المودع تحذيره بالتأكيد على أن الإصرار على تعميق الولاءات الضيقة داخل الصف المناهض للحوثيين يمثل خدمة مجانية للجماعة. ودعا جميع الأطراف الفاعلة إلى استلهام الدروس من السنوات الماضية والتسامي فوق الخلافات وتوحيد الجهود ضمن مشروع وطني يتجاوز المحاصصات والتمزق.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة