اليمن
سياسة

قيادي في المنطقة العسكرية الأولى يكشف الأبعاد الاستراتيجية لتواجد قوات "درع الوطن" في الجوف

المشهد اليمني٢١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:١٢ م0 مشاهدة
قيادي في المنطقة العسكرية الأولى يكشف الأبعاد الاستراتيجية لتواجد قوات "درع الوطن" في الجوف

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل اقتربت ساعة الصفر؟.. قيادي في العسكرية الأولى يكشف سر تواجد قوات "درع الوطن" في الجوف" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تحرك ميداني يحمل دلالات استراتيجية بارزة على صعيد التطورات العسكرية الأخيرة، أكد مدير المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الأولى في حضرموت، طه باعوضة، أن معركة صون أمن حضرموت واستقرارها لا تُصنف كملف منفصل، بل تُعد جزءاً أصيلاً ومحورياً من المعركة المصيرية الشاملة للجمهورية اليمنية، والرامية إلى تحرير كامل التراب الوطني من قبضة المليشيات الحوثية التي تشكل التهديد الأكبر والعدو التاريخي للتطلعات اليمنية.

وأوضح باعوضة، في تصريحات خاصة أدلى بها لصحيفة «عكاظ»، أن الحضور الميداني المباشر والمشاركة الفعلية لقائد المنطقة العسكرية الأولى وقائد الفرقة الثانية بقوات «درع الوطن»، اللواء فهد بامؤمن، في خطوط التماس والجبهات المشتعلة بمحافظة الجوف، يأتيان في قلب واستراتيجية المواجهة الشاملة ضد المشروع الإيراني وأدواته في المنطقة. وأشار المسؤول الإعلامي إلى أن هذه التحركات العسكرية المتقدمة تهدف بالدرجة الأولى إلى توجيه ضربات حاسمة للمليشيات الحوثية، وتقويض مخططاتها التوسعية التي تستهدف الأمن القومي لليمن وللإقليم ككل.

ولفت إلى أن طبيعة الصراع الحالي لا تحتمل التجزئة أو الحصر في نطاق جغرافي محدد، بل تتطلب إستراتيجية مواجهة متكاملة لحماية المصادر السيادية والمصالح الوطنية العليا. وفي سياق متصل، أفاد مصدر مطلع بأن التأمين الميداني لمحافظة حضرموت وحماية سكانها ومؤسساتها يرتبط بعلاقة طردية وثيقة مع دحر الجماعة الحوثية في المحافظات المجاورة، مؤكداً أن الاستقرار الأمني وحدة واحدة لا تقبل التجزئة.

وأضاف المصدر أن التقدم العسكري في جبهات الجوف يمثل صمام الأمان والخط الدفاعي الأول لحماية عموم المحافظات المحررة، وفي مقدمتها حضرموت، من أي محاولات اختراق أو تهديدات مستمرة. واختتم باعوضة تصريحاته بدعوة كافة القوى والمكونات الوطنية والفعاليات الشعبية إلى ضرورة رص الصفوف وتعزيز التلاحم في هذه المرحلة الحرجة، والتسامي فوق الخلافات الجانبية، مع التحذير من التعاطي مع الحملات الشائعة أو الأصوات المثبطة التي تسعى لخدمة أجندة العدو. وشدد على أن تضحيات القوات المرابطة في الميدان تقرب لحظة النصر واستعادة مؤسسات الدولة المفصلية، وبسط السيطرة والأمن على امتداد الخارطة اليمنية.

شارك الخبر: