الهواتف المفقودة في المخا.. كيف تستغلها مليشيا الحوثي لابتزاز العائلات؟


هذا الخبر بعنوان "مصيدة رقمية خطيرة في المخا.. كيف تحولت الهواتف المفقودة إلى سلاح حوثي لابتزاز العائلات؟" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تكشف تحذيرات تقنية حديثة عن أساليب خطيرة تُستخدم فيها الأجهزة الذكية للمدنيين، خاصة أولئك الذين اضطرتهم ظروف الحرب والنزوح لمغادرة مدينة المخا بشكل مفاجئ. وقد وقعت أجهزة مملوكة لهؤلاء المدنيين في أيدي عناصر تابعة لمليشيا الحوثي.
ووفقاً لمصادر مطلعة ومتخصصة في السلامة الرقمية، فإن بعض الهواتف والمعدات التقنية التي فُقدت أو نُسيت وسط حالة الفوضى أثناء فرار السكان، باتت تُستخدم من قبل جهات معادية للتواصل المباشر مع عائلات وأقارب وأصدقاء الضحايا. وتهدف هذه التحركات إلى جمع بيانات واستخبارات شخصية، وممارسة الابتزاز النفسي والمالي، بالإضافة إلى شن حرب نفسية عبر إيهام العوائل بأن أبناءهم وقعوا في الأسر، مما يزيد من معاناة الأهالي النازحين.
وشددت المصادر التقنية على ضرورة توخي أعلى درجات الحيطة والحذر، داعية المواطنين إلى عدم التفاعل أو التجاوب مع أي رسائل نصية أو مكالمات مريبة، حتى وإن كانت صادرة من أرقام مسجلة بأسماء معارف موثوقين. وتضمنت النصائح أهمية التحقق الصارم من هوية المتحدث وسلامته الفعلية عبر وسيلة تواصل ثانية ومستقلة قبل الإفصاح عن أي معلومات أو الاستجابة لأي طلبات مالية أو شخصية.
وأكدت المصادر أن ظهور رقم أحد الأقارب على الشاشة لا يعني بالضرورة أن صاحبه هو من يستخدم الجهاز، مشيرة إلى أن "الهاتف الذي سقط من يد صاحبه أثناء رحلة البحث عن النجاة، قد يتحول في لحظات إلى أداة جديدة لبث الخوف والقلق في قلوب الأسر والذوي".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة