حصيلة صادمة: 392 وفاة و2841 إصابة في حوادث الطرق بالمحافظات المحررة خلال ستة أشهر


هذا الخبر بعنوان "392 قتيلا و2841 مصابا في حوادث مرورية بالمحافظات المحررة خلال 6 أشهر" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت الإدارة العامة لشرطة السير عن أرقام مقلقة تتعلق بالحوادث المرورية في المحافظات المحررة خلال النصف الأول من العام 2026، حيث أدت هذه الحوادث إلى وفاة 392 شخصاً وإصابة 2841 آخرين، منهم 1048 إصابة وصفت بالبليغة. وتؤكد هذه الحصيلة حجم الخطر الذي تشكله حوادث السير على حياة المواطنين وممتلكاتهم.
وأوضح مدير عام شرطة السير، اللواء عمر أحمد بامشموس، في تصريح للإعلام الأمني، أن الأجهزة المرورية سجلت خلال نفس الفترة 2630 حادثة مرورية، وتم ضبط 109,053 مخالفة. وتصدرت حوادث التصادم القائمة بـ1425 حادثة، تلتها حوادث دهس المشاة بـ712 حادثة، ثم انقلاب المركبات بـ321 حادثة. كما شملت الحوادث الأخرى 81 حادثة اصطدام بأجسام ثابتة، و54 حادثة سقوط من على مركبة، و8 حوادث احتراق مركبات، و6 حوادث دهس حيوانات، بالإضافة إلى 23 حادثة متنوعة.
من حيث التوزيع الجغرافي، تصدرت محافظة مأرب قائمة المحافظات من حيث عدد الحوادث بـ891 حادثة، تلتها تعز بـ436 حادثة، ثم لحج بـ284 حادثة. وفيما يتعلق بالوفيات، سجلت مأرب أعلى حصيلة بـ56 حالة وفاة، تلتها لحج بـ51 حالة، وسجلت كل من عدن وأبين 50 حالة وفاة.
أما عن الإصابات، فقد جاءت مأرب في المقدمة بـ511 إصابة، تلتها تعز بـ462 إصابة، ثم لحج بـ388 إصابة.
وعزا اللواء بامشموس أسباب ارتفاع الحوادث بشكل رئيسي إلى العامل البشري، وفي مقدمته السرعة الزائدة، والتجاوزات الخاطئة، وعدم الالتزام بقواعد وآداب المرور. وأضاف أن إهمال صيانة المركبات، ومخالفة اشتراطات السلامة، ومشكلات الطرق، تساهم أيضاً في تفاقم المشكلة. كما أشار إلى تزايد حوادث احتراق المركبات نتيجة نقل المواد القابلة للاشتعال بطرق مخالفة، وإجراء تعديلات غير قانونية على أنظمة الوقود، بالإضافة إلى تجاوز الحمولة القانونية، وقيادة الأطفال للمركبات، ومخالفات استخدام الدراجات النارية.
وجدد مدير عام شرطة السير دعوته للسائقين ومستخدمي الطرق إلى ضرورة الالتزام بقواعد المرور وإجراءات السلامة، مؤكداً أن الحد من هذه الحوادث يتطلب تضافر جهود الجميع، وتعزيز الوعي المروري، واحترام القانون، وذلك حفاظاً على الأرواح والممتلكات.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل