اليمن
صحة

اليمن يعزز جاهزية قطاعه الصحي لمواجهة الطوارئ مع تزايد أعداد النازحين

يمن مونيتور٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٢:٤٨ ص0 مشاهدة
اليمن يعزز جاهزية قطاعه الصحي لمواجهة الطوارئ مع تزايد أعداد النازحين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مع ارتفاع أعداد النازحين.. اليمن يتحرك لتعزيز جاهزية القطاع الصحي للطوارئ" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ظل تصاعد الاحتياجات الإنسانية والصحية المرتبطة بالتطورات الميدانية، بحثت وزارة الصحة العامة والسكان اليمنية، يوم الاثنين، مع ممثلي منظمات دولية ومحلية عاملة في القطاع الصحي، سبل تعزيز قدرة المرافق الصحية على التعامل مع حالات الطوارئ. وأكد وزير الصحة العامة والسكان، قاسم بحيبح، خلال اجتماع موسع لشركاء القطاع الصحي في العاصمة المؤقتة عدن، أن دعم قدرات الاستجابة للطوارئ يمثل أولوية قصوى في المرحلة الحالية، نظرًا لارتفاع أعداد الضحايا والنازحين وتضرر المنشآت والأصول الصحية.

شهد الاجتماع، بحضور وكلاء الوزارة وممثل منظمة الصحة العالمية لدى اليمن الدكتور سيد جعفر، مناقشة معمقة للاحتياجات الملحة التي تواجه القطاع الصحي، مع التركيز بشكل خاص على أقسام الطوارئ والعناية المركزة، وخدمات الإسعاف والإحالة، بالإضافة إلى ضرورة توفير الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية في المناطق الأكثر تضررًا. وتسعى الوزارة، وفقًا لما تم تداوله، إلى توجيه الموارد المتاحة نحو تلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحًا، وتعزيز التنسيق الفعال بين الجهات الصحية والإنسانية المختلفة، بهدف تمكين المرافق الصحية من الاستجابة السريعة للتطورات الميدانية وضمان استمرارية الخدمات الأساسية.

وشدد الوزير بحيبح على أهمية أن تواكب تدخلات الشركاء التغيرات المستمرة في الاحتياجات على أرض الواقع، وأن تتسم بالسرعة والمرونة والتكامل، مع رفع مستوى الجاهزية والتنسيق الميداني استعدادًا لأي تطورات طارئة. من جانبه، أكد ممثل منظمة الصحة العالمية وممثلو المنظمات المشاركة التزامهم بمواصلة التنسيق مع وزارة الصحة لدعم القطاع الصحي ورفع قدرته على تلبية الاحتياجات الطارئة الناجمة عن التطورات الراهنة.

وأسفر الاجتماع عن بلورة مقترحات وتوجهات عملية لتعزيز آليات التنسيق بين شركاء القطاع الصحي، ودعم جاهزية المرافق الصحية وقدراتها على الاستجابة للطوارئ، بما يتماشى مع الأولويات الصحية والإنسانية المتغيرة.

شارك الخبر: