الإغاثة الإسلامية تطلق تحذيرًا عاجلاً: اليمن على أعتاب كارثة إنسانية مع تصاعد العنف ونزوح آلاف الأسر


هذا الخبر بعنوان "الإغاثة الإسلامية تحذر من كارثة إنسانية في اليمن مع تصاعد القتال ونزوح آلاف الأسر" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أطلقت منظمة الإغاثة الإسلامية تحذيرًا شديد اللهجة بشأن تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن، وذلك في ظل التصعيد العسكري المستمر الذي تشهده البلاد منذ أسابيع. وأكدت المنظمة في بيان صادر يوم الأحد أن آلاف العائلات اضطرت للفرار من مناطقها، وتواجه حاجة ماسة وعاجلة للمساعدات الإنسانية.
وأوضحت المنظمة أن موجة النزوح الجديدة تأتي جراء التصعيد العسكري، وأن العائلات النازحة بحاجة ماسة للمساعدات. وحذرت من أن أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى عواقب إنسانية وخيمة، خاصة وأن ملايين اليمنيين يعانون بالفعل من سوء التغذية الحاد والفقر المدقع.
ويُشار إلى أن اليمن يشهد واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم، حيث أدت سنوات الصراع والأزمة الاقتصادية إلى حاجة 22 مليون شخص، أي ثلثي السكان، إلى المساعدات الإنسانية. وعلى الرغم من وجود تحسن طفيف ملحوظ منذ هدنة عام 2022، إلا أن هذه التحسينات باتت مهددة بالتراجع السريع.
وفي هذا السياق، صرح خانزاد شاه، القائم بأعمال رئيس البرامج في منظمة الإغاثة الإسلامية باليمن، قائلاً: "نزحت آلاف العائلات من منازلها خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، ويتزايد هذا العدد يومياً. ويعاني الكثير منهم من نقص حاد في الغذاء والماء، إذ اضطروا للفرار بما استطاعوا حمله. وفي بعض المناطق، أفادت التقارير بخلوّ قرى بأكملها".
وأضاف شاه: "عندما يتصاعد القتال، يكون المدنيون الأشد فقراً هم الأكثر معاناة. الوضع يزداد سوءاً، والناس بحاجة ماسة إلى المساعدة". وحذر من أن العالم "نسي إلى حد كبير الأزمة في اليمن"، وأن التطورات الحالية تمثل "جرس إنذار" بأن الشعب اليمني لا يزال يعاني وأن الأزمة قد تزداد سوءاً.
من جانبها، دعت منظمة الإغاثة الإسلامية أطراف النزاع إلى خفض التصعيد، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن إلى المحتاجين. كما وجهت دعوة للمجتمع الدولي لزيادة المساعدات الإنسانية وتكثيف الجهود الدبلوماسية من أجل تحقيق سلام طويل الأمد.
وفي سياق متصل، أعلنت منظمة الهجرة الدولية عن نزوح نحو 86 ألف يمني، وفرار أكثر من 2000 شخص إلى جيبوتي، جراء تصاعد القتال في البلاد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة