اليمن
اقتصاد

السعودية تكشف عن ثروات معدنية هائلة في المدينة المنورة: 110 ملايين طن من خامات اليورانيوم والمعادن النادرة

المشهد اليمني٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٣:٤٨ ص0 مشاهدة
السعودية تكشف عن ثروات معدنية هائلة في المدينة المنورة: 110 ملايين طن من خامات اليورانيوم والمعادن النادرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السعودية تعلن اكتشاف 110 ملايين طن من خامات اليورانيوم والمعادن النادرة في المدينة المنورة" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن وزير الطاقة السعودي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان، عن اكتشاف موارد تقديرية تبلغ حوالي 110 ملايين طن من الخام الذي يحتوي على تركيزات عالية من العناصر الأرضية النادرة الثقيلة، بالإضافة إلى مؤشرات واعدة لوجود اليورانيوم. جاء هذا الاكتشاف في مشروع جبل صايد بمنطقة المدينة المنورة.

وفي كلمته أمام الدورة الـ70 للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، أكد الأمير عبدالعزيز أن المملكة تواصل جهودها لبناء مزيج طاقة وطني متنوع ومستدام، يشمل الطاقة النووية إلى جانب مصادر الطاقة الأخرى. وشدد على أن السعودية تعمل على تعظيم القيمة الاقتصادية والصناعية لثرواتها المعدنية.

وأوضح الوزير أن البرنامج الوطني للطاقة الذرية يتبع مسارين لاستكشاف موارد اليورانيوم: المسار الأول يتمثل في استخلاصه من حمض الفوسفوريك الناتج عن صناعة الأسمدة الفوسفاتية في شمال المملكة. أما المسار الثاني، فيعتمد على المصادر التقليدية في مشروع جبل صايد، حيث أظهرت الدراسات الجيولوجية وجود موارد ضخمة من خامات المعادن الأرضية النادرة مع دلائل على وجود اليورانيوم.

كما أشار الوزير إلى أن التعاون السعودي الأمريكي في مجال المعادن الحرجة قد أثمر عن شراكات بين شركة “معادن” السعودية وشركة “إم بي ماتيريال” الأمريكية. تهدف هذه الشراكات إلى تطوير قدرات معالجة وفصل العناصر الأرضية النادرة وإنتاج اليورانيوم المصاحب. وأكد أن طموح المملكة يتجه نحو بناء سلسلة قيمة صناعية متكاملة، تبدأ من الاستكشاف والتعدين وصولاً إلى إنتاج أكاسيد العناصر الأرضية النادرة والكعكة الصفراء، مما يعزز القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.

وفي ختام تصريحاته، أكد الأمير عبدالعزيز بن سلمان على حق المملكة في تطوير الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، وفقاً لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، مشيراً إلى أن برنامج المملكة النووي يقوم على الشفافية والانفتاح والتعاون الدولي.

شارك الخبر: