اليمن
اقتصاد

أزمة الغاز الخانقة في عدن ولحج وأبين: الشهر التاسع من الشلل المروري والاستياء الشعبي

المشهد اليمني٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٢ ص0 مشاهدة
أزمة الغاز الخانقة في عدن ولحج وأبين: الشهر التاسع من الشلل المروري والاستياء الشعبي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "للشهر التاسع على التوالي.. أزمة الغاز تتفاقم وتشل حركة التنقل في عدن ولحج و أبين" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

للمرة التاسعة على التوالي، تتفاقم أزمة الغاز المنزلي وغاز السيارات في المحافظات الجنوبية، مما أدى إلى شلل شبه كامل في حركة النقل والتنقل، وسط استياء شعبي واسع وتذمر من طوابير طويلة أمام محطات التعبئة.

يمتد الانتظار لأيام دون انفراجة، ويواجه المواطنون صعوبة متزايدة في الحصول على احتياجاتهم من الغاز، حيث يضطر الكثيرون لترك مركباتهم وأسطوانات الغاز لأيام أمام محطات التعبئة في انتظار دورهم. ورغم إعلان الشركة اليمنية للغاز انتهاء أعمال الصيانة في منشأة صافر بمأرب وعودة تموين المحطات المركزية، إلا أن ذلك لم ينعكس على واقع المحافظات الجنوبية التي لا تزال تعاني نقصاً حاداً في الكميات المتوفرة، دون أي مؤشرات على حل قريب للأزمة المستمرة منذ أشهر.

شلل في النقل وتأثير على الأسواق

لم تقتصر تداعيات الأزمة على المنازل، بل امتدت إلى غاز السيارات مما انعكس مباشرة على حركة النقل. واصطفت أعداد كبيرة من المركبات والمواطنين يومياً أمام المحطات، في مشهد بات معتاداً. كما ألقت الأزمة بظلالها على الحركة التجارية، مع تراجع ملحوظ في البيع والشراء بعدد من الأسواق، نتيجة صعوبة تنقل المواطنين وارتفاع الوقت والجهد المبذولين للحصول على الغاز في ظل تزايد الاحتياجات اليومية.

تساؤلات ومخاوف من تفاقم أكبر

يرى مواطنون أن استمرار الأزمة لتسعة أشهر يثير تساؤلات حول الأسباب الحقيقية، خاصة في ظل عجز الحكومة والجهات المعنية عن ضمان إمدادات مستقرة ومنتظمة للمحافظات الجنوبية. وتتزايد المخاوف من تفاقم الأزمة خلال الفترة المقبلة مع اتساع حركة النزوح من مناطق التصعيد في تعز والساحل الغربي باتجاه عدن ولحج وأبين، ما قد يرفع حجم الطلب ويزيد الضغط على الكميات المتاحة، في حال لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة لرفع حصة المحافظات المستقبلة للنازحين.

محدودية الكميات ومشاحنات أمام المحطات

في عدن، تعتمد محطات التعبئة على كميات تصلها منشأة الغاز المحلية، إلا أن الحصة المخصصة لبعض المحطات لا تزال دون مستوى الاحتياج الفعلي، الأمر الذي فاقم الازدحام وأدى في بعض الحالات إلى مشاحنات بين المواطنين في طوابير الانتظار. وبعد 9 أشهر من المعاناة، يتزايد شعور المواطنين بالإرهاق والملل، وسط مطالبات عاجلة للحكومة والجهات المعنية بوضع حلول جذرية لمعالجة اختناقات التموين وضمان وصول الغاز بانتظام، ووضع حد لمعاناة أصبحت جزءاً من الروتين اليومي.

شارك الخبر: