اليمن
سياسة

طارق صالح يعلن استقلال «المقاومة التهامية» لاستعادة زمام المبادرة في الساحل الغربي

عدن الغد٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٠ ص0 مشاهدة
طارق صالح يعلن استقلال «المقاومة التهامية» لاستعادة زمام المبادرة في الساحل الغربي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لاستعادة المبادرة.. صالح يعلن «المقاومة التهامية» قوة مستقلة" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة تهدف إلى استعادة زمام المبادرة العسكرية، أعلن عضو المجلس الرئاسي، طارق صالح، يوم الأحد، عن تشكيل «المقاومة التهامية» كقوة مستقلة. يأتي هذا القرار ضمن ترتيبات عسكرية أوسع في الساحل الغربي.

وكانت «المقاومة التهامية» في السابق جزءاً من قوات المقاومة الوطنية التي يقودها الفريق الركن طارق صالح، والتي تنتشر في مناطق الساحل الغربي المطلة على البحر الأحمر وباب المندب. وقد تم إعادة تموضع هذه القوات مؤخراً إلى سواحل رأس العارة، وذلك عقب معارك ضارية ضد مليشيات الحوثي أسفرت عن سقوط أكثر من 1500 قتيل وآلاف الجرحى.

وقد أصدر نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي وقائد المقاومة الوطنية، الفريق أول ركن طارق صالح، القرار رقم (188) لسنة 2026، الذي يقضي بتشكيل «المقاومة التهامية» كقوة مستقلة، وتعيين اللواء زايد منصر قائداً لها.

وبموجب القرار، تتكون «المقاومة التهامية» من الفرقتين الأولى والثانية للمقاومة الوطنية، وتتمتع باستقلالية تامة على الصعيد المالي والإداري والعملياتي. كما سيتم تحديد نطاق عملها لتتبع مباشرة العمليات المشتركة للتحالف.

وتضم «المقاومة التهامية» ثمانية ألوية قتالية، وهي: اللواء الأول، والثاني، والرابع تهامة، واللواء الأول، والثاني زرانيق، واللواء السابع حراس، واللواء السابع والتاسع عمالقة. وتتألف هذه القوة المحلية من مقاتلين من أبناء مناطق الساحل الغربي، وبالتحديد محافظة الحديدة.

ويأتي هذا التشكيل، بقيادة اللواء زايد منصر، كجزء من جهود المقاومة الوطنية لاستعادة زمام المبادرة الهجومية للقوات اليمنية في جبهات الساحل الغربي، خاصة بعد تراجع عسكري مؤخراً إثر معارك عنيفة مع مليشيات الحوثي، لا سيما في المخا وباب المندب.

وفي سياق متصل، كشفت المقاومة الوطنية في وقت سابق يوم الأحد عن حجم الخسائر في المعارك الأخيرة بالساحل الغربي، مؤكدة أن الحقائق تدحض «اتهامات التخوين». وذكرت في بيان أن المعارك التي دارت بين 9 أغسطس/آب و10 سبتمبر/أيلول الجاري أسفرت عن مقتل نحو 500 جندي وإصابة حوالي 1500 آخرين في صفوفها.

وأوضح البيان أن خسائر مليشيات الحوثي كانت أكبر بكثير، حيث تكبدت ألف قتيل وآلاف الجرحى، مشيراً إلى أن حجم هذه الخسائر البشرية ينسف أي اتهامات بالتخوين بعد مسار المواجهات الميدانية. وأضاف البيان أن الهجوم الحوثي بدأ بقصف صاروخي مكثف وهجمات بالمسيّرات والزوارق المفخخة، وتوسع عبر محاور حيس، والكدحة، ومقبنة، والبرح، بدعم مباشر من عناصر وخبرات الحرس الثوري الإيراني.

شارك الخبر: