الضالع تشهد شللاً تاماً وقطعاً للطرق لليوم الثاني احتجاجاً على حادثة مقتل جنود


هذا الخبر بعنوان "الضالع على خط النار.. شلل تام وقطع للطرقات لليوم الثاني بعد حادثة هزت المحافظة" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواصلت في محافظة الضالع، اليوم، حالة الإغلاق والتوقف شبه الكامل لشرايين الحركة والتنقل لليوم الثاني على التوالي. فقد أغلقت مقرات عدد من المرافق الحكومية والورش والمحلات التجارية أبوابها، بالتزامن مع قطع كامل للطرقات الرئيسية والفرعية أمام حركة القادمين والمغادرين من وإلى المحافظة.
وأفادت مصادر مطلعة بأن هذا التصعيد الاحتجاجي الميداني يأتي للمطالبة بضرورة الإسراع في ضبط المتهمين بالوقوف وراء مقتل عدد من الجنود العائدين من جبهة الساحل الغربي، والذين تعرضوا لعملية تصفية ميدانية ونهب لأسلحتهم ومقتنياتهم. وقد أثارت هذه الحادثة موجة غضب عارمة ومطالبات شعبية واسعة بكشف الملابسات كاملة وتقديم الجناة للعدالة.
وتصاعدت حالة الاحتقان في الشارع بالضالع، لتتحول القضية إلى رأي عام يلقى اهتماماً واسعاً في أوساط أبناء المحافظة والوجهاء المحليين. وتتزايد الدعوات للسلطات الأمنية لمعالجة الأزمة سريعاً وإنهاء حالة التوتر القائمة قبل اتساع رقعتها.
في المقابل، أبدى عدد من الأهالي وسائقي المركبات تخوفهم البالغ من استمرار قطع الطرقات وإغلاق المنشآت الحيوية. وأكدوا أن هذه الإجراءات باتت تفاقم المعاناة الإنسانية للمواطنين وأصحاب الأعمال، وتضر بشكل مباشر بالمرضى والمسافرين، فضلاً عن الخسائر المادية التي تلحق بالعمالة اليومية وتجار التجزئة نتيجة توقف الحركة التجارية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة