اليمن
منوعات

منى صفوان تثير غضباً يمنياً بتعليق مسيء وتهديدات: هل هي زلة لسان أم انحدار أخلاقي؟

المشهد اليمني٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:١٠ م0 مشاهدة
منى صفوان تثير غضباً يمنياً بتعليق مسيء وتهديدات: هل هي زلة لسان أم انحدار أخلاقي؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "انحدار غير مسبوق أم زلة لسان؟.. تعليق بذيء يورط منى صفوان مع الشارع اليمني" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثارت المدونة والناشطة الإعلامية منى صفوان استياءً واسعاً في الشارع اليمني، بعد انحدارها إلى لغة اتهامات وتراشق غير مسبوق عبر المنصات الرقمية. وتجسد ذلك في تعليق تضمن ألفاظاً خادشة وتهديداً صريحاً بحق مواطنين يمنيين، مما أثار موجة عارمة من الاستياء والمطالبات بالمحاسبة.

بدأت تفاصيل الواقعة عندما تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي لقطة شاشة لحساب «صفوان» الرسمي، تظهر تعليقاً صريحاً رداً على مداخلة بين المواطن محمد طه الوهيمي وشخص يدعى ياسر الوهيمي، تتعلق بالتواصل مع إحدى الصفحات الرقمية. إلا أن رد الصحفية خرج عن أعراف النقاش العام، متضمناً عبارات نابية وتهديدات ذات إيحاءات جنسية مباشرة استهدفت الطرفين.

وقد فجرت هذه الواقعة ردود فعل غاضبة بين المتابعين والحقوقيين، الذين اعتبروا هذا السلوك انحداراً أخلاقياً وتجاوزاً صارخاً لخطوط التعبير عن الرأي. وحذروا من خطورة شرعنة هذا النوع من الخطاب المسيء والترهيب اللفظي في المساحات العامة، مؤكدين أن الصفة الإعلامية لا تمنح صاحبها حصانة للتطاول أو استخدام لغة التهديد بحق المواطنين.

وتصدرت الحادثة منصات التواصل خلال الساعات الماضية، وسط دعوات واسعة لرفض هذه الممارسات ومحاصرة خطاب التحريض والشتم عبر الفضاء الرقمي. وينتظر الشارع اليمني أي توضيح رسمي أو اعتذار عن السلوك الذي اعتبره الكثيرون سابقة غير مقبولة في السجال الإعلامي.

شارك الخبر: