العميد وليد زياد يرد على شائعات التنسيق مع الحوثيين ويؤكد استمرار معركة التحرير


هذا الخبر بعنوان "نشرت حوله شائعات خطيرة على رأسها التنسيق مع الحوثيين... قيادي بارز في المقاومة الوطنية يدلي بتصريح ويكشف ما حدث" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سخر أركان حرب الفرقة الثانية مقاومة وطنية، العميد الركن وليد زياد، من الشائعات التي حيكت حوله، وفي مقدمتها تهمة "الخيانة" والتنسيق مع مليشيا الحوثي قبل سقوط مناطق الساحل الغربي ومغادرته إلى صنعاء، ووصفها بأنها "شائعات تروِّج لها المليشيات وأبواق إعلامية مأزومة".
وأكد زياد بالقول: "خرجنا من ديارنا في صنعاء يوم 4 ديسمبر 2017، ولن نعود إليها إلا محررة مهما كانت التضحيات". وحول انسحاب القوات من مناطق الساحل الغربي على رأسها مدينة المخا واستيلاء مليشيا الحوثي عليها، أوضح زياد أن خسارة الساحل الغربي ليست نهاية المعركة بل بداية لمعركة أشد في إطار القوات المسلحة والتحالف العربي.
وأضاف أن المقاومة الوطنية خاضت معركة مقدسة كبدت العدو الحوثي آلاف القتلى والجرحى، وقدمت تضحيات جسامًا على مدى ثلاثة أسابيع، سبقها ورافقها قصف صاروخي باليستي مكثف وطيران انتحاري وزوارق مفخخة قادها خبراء الحرس الثوري الإيراني لتحقيق مخطط نظام ملالي طهران في السيطرة على مضيق باب المندب. ولم يدلِ زياد في تصريحه الصحفي بأي تفاصيل عن كيفية خروجه وعضو مجلس القيادة الرئاسي، طارق صالح، من المخا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة