اليمن
سياسة

«مشروع عدن الوطني» يطلق تحذيراً عاجلاً: أمن باب المندب وميون مفتاح استقرار عدن والبحر الأحمر

عدن الغد٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:٠٢ ص0 مشاهدة
«مشروع عدن الوطني» يطلق تحذيراً عاجلاً: أمن باب المندب وميون مفتاح استقرار عدن والبحر الأحمر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "«مشروع عدن الوطني» يحذر من تداعيات السيطرة على باب المندب وميون: أمن عدن يبدأ من أمن الممر الاستراتيجي" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أطلق «مشروع عدن الوطني» تحذيراً شديد اللهجة بشأن التطورات العسكرية المتسارعة في الساحل الغربي، وما وصفه بسيطرة مليشيات الحوثي على مضيق باب المندب وجزيرة ميون. وأكد المشروع في بيان له أن أي تهديد لهذا الممر الاستراتيجي الحيوي سينعكس مباشرة على أمن العاصمة عدن، وكذلك على أمن البحر الأحمر وخليج عدن، وحرية الملاحة الدولية.

ودعا «مشروع عدن الوطني» مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والسلطة المحلية في عدن إلى اعتبار التطورات في الساحل الغربي وباب المندب أولوية وطنية وأمنية قصوى. وطالب بوضع خطة شاملة لحماية عدن ومحيطها الاستراتيجي، وتعزيز التنسيق بين كافة المؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية لضمان وحدة القرار وسرعة الاستجابة لأي مستجدات.

وشدد المشروع على ضرورة إبعاد العاصمة عدن عن الصراعات الداخلية وتصفية الحسابات، مؤكداً أن حماية المدينة ومؤسساتها وسكانها وموانئها وممراتها البحرية هي مسؤولية مشتركة بين الدولة والسلطة المحلية وأبناء عدن، بعيداً عن أي توظيف سياسي أو مناطقي.

وأشار البيان إلى أن أمن باب المندب وميون يتجاوز الحسابات المحلية، كونهما جزءاً من منظومة أمن إقليمي ودولي يرتبط بحرية الملاحة والتجارة العالمية. وحذر من أن تحويل هذا الممر الحيوي إلى ورقة ضغط أو السماح بترسيخ واقع جديد فيه قد يهدد أمن المنطقة والمصالح الدولية.

من جهة أخرى، ثمن المشروع التحركات التي تقوم بها السلطة المحلية في عدن لرفع مستوى الجاهزية وتعزيز التنسيق الأمني والعسكري. ودعا في الوقت ذاته إلى الاستعداد المبكر لأي تداعيات قد تطال المدينة، بما في ذلك موجات نزوح محتملة، ووضع الاستجابة الإنسانية ضمن أولويات المرحلة.

كما وجه «مشروع عدن الوطني» دعوة لأبناء العاصمة عدن لرفع مستوى اليقظة والوعي، والتعاون مع مؤسسات الدولة والأجهزة المختصة، وتجنب الشائعات وخطابات الفتنة والاتهامات العشوائية، والالتفاف حول أمن العاصمة واستقرارها.

واستحضر المشروع تجربة عدن خلال حرب عام 2015، مؤكداً أن التهديدات التي تصل إلى محيط المدينة يمكن أن تتحول سريعا إلى مخاطر مباشرة على أمنها واستقرارها، داعياً إلى الاستعداد والوعي والتنسيق المسؤول في هذه المرحلة الحساسة.

واختتم «مشروع عدن الوطني» بيانه بالتأكيد على أن أمن العاصمة عدن من أمن باب المندب، وأمن باب المندب من أمن الإقليم والعالم.

شارك الخبر: