الحاضري: تعطيل دمج التشكيلات المسلحة هو بداية الخيانة وتفكيك الدولة


هذا الخبر بعنوان "الحاضري: الخيانة بدأت منذ أن تم تعطيل دمج التشكيلات المسلحة تحت وزارتي الدفاع والداخلية" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
صرح سيف الحاضري، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشموع للصحافة والإعلام، بأن ما وصفه بـ«الخيانة» قد بدأ منذ اللحظة التي تم فيها إيقاف تنفيذ إحدى أهم مهام مجلس القيادة الرئاسي، وهي دمج كافة التشكيلات المسلحة تحت مظلة وزارتي الدفاع والداخلية بعد إعادة هيكلتهما على أسس وطنية ومؤسسية.
وأوضح الحاضري، عبر منشور له على منصة «إكس»، أن هذا المسار استمر مع تجميد مهام اللجنة العسكرية العليا وتجريدها من قدرتها على تحقيق الهدف الذي أُنشئت من أجله.
وأضاف أن السماح لقيادات عسكرية تنتمي للدولة بالاجتماع تحت رايات وشعارات انفصالية، رغم حملهم لمناصب وصفات رسمية، يمثل جانبًا آخر من التناقض الذي لم يتم التعامل معه بحزم.
وأشار الحاضري إلى أن الأخطر من وجهة نظره هو التغاضي عن محاسبة من شاركوا في الانقلابات أو ساهموا في تقويض مؤسسات الدولة، ثم إعادتهم للمشهد بقرارات رسمية، معتبرًا أن هذا يعامل ما وصفه بالانقلاب على الدولة كخلاف سياسي قابل للتسوية.
واختتم الحاضري حديثه بالتأكيد على أن الدول لا تُبنى بهذه الطريقة، وأن إعادة تدوير أسباب انهيار الدولة تحت غطاء مؤسساتها لا يؤدي إلى بناء دولة مستقرة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة