اليمن
سياسة

تقرير حديث يكشف تفاصيل تنسيق عسكري بين الحوثيين وفصائل عراقية لاستهداف البنية التحتية للطاقة في السعودية

المشهد اليمني١٢ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٦ ص0 مشاهدة
تقرير حديث يكشف تفاصيل تنسيق عسكري بين الحوثيين وفصائل عراقية لاستهداف البنية التحتية للطاقة في السعودية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تقرير حديث يكشف عن أمر خطير بالتنسيق بين الحوثيين وفصائل عراقية يستهدف السعودية" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف تقرير تقييمي حديث صادر عن معهد دراسة الحرب (ISW) عن وجود تنسيق عسكري مكثف بين مليشيا الحوثي وفصائل مسلحّة ضمن ما يُعرف بـ "محور المقاومة"، يستهدف الضغط على المملكة العربية السعودية لإجبارها على القبول بشروط الجماعة، وذلك عبر ضرب نقاط حيوية في بنيتها التحتية لقطاع الطاقة.

وأصدرت وزارة الخارجية السعودية بيانا أكدت فيه تعرض خط أنبوب النفط (شرق-غرب) ومحطات الضخ الملحقة به جنوبي المدينة المنورة لهجوم بطائرات مسيرة جرى إطلاقها من الأراضي العراقية.

وفي التطورات العراقية، أفاد المعهد بأن قيادات "الإطار التنسيقي" تخوض نقاشات حادة وتدرس مقترحات تتعلق بنزع سلاح الفصائل المسلحة الموالية لإيران، وذلك تحت وطأة الضغوط المباشرة من واشنطن مع اقتراب الموعد النهائي المحدد في الثلاثين من سبتمبر. ورجّح التقرير أن هذه المقترحات لا تعدو كونها مناورة تكتيكية للالتفاف على التزامات نزع السلاح، وبما يتيح لهذه الجماعات الاحتفاظ بترسانتها العسكرية بعيداً عن الرقابة.

وعلى صعيد البحر الأحمر، سلّط التقرير الضوء على الترتيبات التكتيكية التي يجريها الحوثيون لبسط نفوذ "محور المقاومة" على مضيق باب المندب، ضمن استراتيجية إقليمية توجّهها إيران لإحكام القبضة على خطوط إمداد الطاقة العالمية. واعتبر المعهد أن ترسيخ وجود الجماعة في هذا الممر الحيوي يُمثّل خطراً مباشراً وغير مقبول على الأمن القومي الأمريكي والاستقرار الاقتصادي العالمي.

وأضاف التقرير أن تمكّن الحوثيين من تعزيز سيطرتهم الميدانية على الشريط الساحلي للبحر الأحمر وجزيرة ميون (بريم) يمنحهم هامشاً أكبر لنشر منظومات تسليحية متطورة وتطبيق أساليب هجومية أكثر مرونة ضد السفن مقارنة بالسنوات الماضية.

واختتم معهد دراسة الحرب تقريره بالتأكيد على أن الخطاب الإعلامي للحوثيين بشأن حماية الملاحة لا يتطابق مع واقع تحركاتهم؛ إذ أصبحت لديهم القدرة الفعلية على تعطيل حركة التجارة البحرية واستهدافها فور صدور قرار سياسي بذلك.

شارك الخبر: