اليمن
صحة

مركز الأطراف الصناعية بعدن: أرقام قياسية في إعادة الأمل وتغيير حياة الآلاف

المشهد اليمني٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٤٠ م0 مشاهدة
مركز الأطراف الصناعية بعدن: أرقام قياسية في إعادة الأمل وتغيير حياة الآلاف

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أرقام تُعيد الأمل.. كيف نجح مركز الأطراف الصناعية بعدن في تغيير حياة آلاف المصابين؟" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أظهرت أحدث البيانات الإحصائية الصادرة عن مركز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل بالعاصمة المؤقتة عدن، حجم الجهود الإنسانية والطبية المبذولة للحد من معاناة ذوي الإعاقة ومصابي النزاعات. فقد استقبل المركز خلال الفترة من يناير وحتى نهاية أغسطس 2026م ما إجماليُّه 4,780 مستفيداً، مقدماً لهم أكثر من 15,700 خدمة صحية وتأهيلية نوعية بشكل مجاني بالكامل.

تكتسب هذه الخدمات أهمية استثنائية في ظل الظروف الراهنة وزيادة الاحتياج المحلي لخدمات العلاج الطبيعي والدعم الحركي. ويهدف المركز من خلال منظومته العلاجية المتكاملة إلى إعادة أمل الحركة للمرضى والمصابين وتمكينهم من الاستقلالية والاندماج المجتمعي والعملي مجدداً.

ووفقاً للتقرير الإحصائي الرسمي الذي حصل "المشهد اليمني" على نسخة منه، تتوزع الخدمات التي قدمها المركز خلال ثمانية أشهر على عدة أقسام تخصصية رئيسية، جاءت تفاصيلها كالتالي:

  • قسم الأطراف الصناعية: نجح في تركيب 211 طرفاً صناعياً وتقويمياً لمستفيدين جدد، مما ساهم بشكل مباشر في استعادتهم للقدرة على المشي وممارسة حياتهم اليومية دون الحاجة إلى الاعتماد كلياً على الآخرين.
  • قسم الصيانة وإعادة التأهيل الفني: قدم زهاء 400 خدمة فنية شملت إجراء عمليات الفحص الدائم والمتابعة وإصلاح الأطراف المتضررة، لضمان استدامتها وكفاءتها الوظيفية لدى مستخدميها.
  • قسم العلاج الطبيعي والفيزيائي: استحوذ على النصيب الأكبر من النشاط التشغيلي، مسجلاً 12,958 خدمة تأهيلية استفاد منها 2,336 شخصاً عبر برامج متخصصة لتقوية العضلات واستعادة الوظائف الحركية للجسد.
  • العيادات الخارجية: قدمت 2,185 خدمة شملت 543 استشارة طبية دقيقة و1,642 استشارة فنية متخصصة لـ 1,833 مريضاً ومراجعاً.

تأتي هذه المنظومة الخدمية الشاملة بدعم مباشر من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وبدعم تنفيذي من الجمعية الدولية لرعاية ضحايا الحروب والكوارث (الأمين)، وبالتنسيق مع قطاع الطب العلاجي بوزارة الصحة العامة والسكان، في إطار استراتيجية مشتركة تسعى لتعزيز كفاءة القطاع الصحي اليمني وتخفيف الأعباء المادية والجسدية عن الفئات الأكثر احتياجاً.

شارك الخبر: