رحيل اللواء سيف علي الغزالي: وداعاً لمناضل وقائد من ردفان


هذا الخبر بعنوان "رحيل المناضل الردفاني اللواء سيف علي الغزالي" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تلقيت ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة الأخ العزيز والصديق المناضل اللواء سيف علي الغزالي القطيبي الردفاني، الذي وافته المنية في القاهرة. عرفت الفقيد عن قرب، حيث كانت تربطنا به علاقة أخوية وصداقة عميقة، بل وأكثر من ذلك لارتباطه الوثيق بأسرة الغزالي المناضلة.
أتذكر جيداً الفقيد اللواء سيف الغزالي في مطلع ثمانينيات القرن الماضي، عندما كان يخدم في سلاح الدروع بمعسكر صلاح الدين، حاملاً رتبة نقيب في القلاع الذهبية آنذاك، ضمن صفوف جيش جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية سابقاً. كان يشغل منصب قائد سرية في الكتيبة ٥١، اللواء الثالث مدرع، إلى جانب رواد مثل الفقيدين محمد راجح لبوزة وقاسم حسين، وشقيقه القائد علي الغزالي، الذين كانوا يحملون أعلى الرتب العسكرية.
تمتد جذور العلاقات المتميزة بين عائلتي الغزالي والقطيبي إلى عهد الثورة، وتحديداً منذ نزوحهم إلى أرضنا في مزوق وادي ثنهة هرباً من قصف الطيران البريطاني الذي استهدف بيوتهم. وقد استمرت هذه الروابط القوية والمتينة حتى يومنا هذا وإلى الأبد.
أعرب عن حزني الشديد لعدم تمكني من المشاركة في تشييع جثمان الفقيد سيف الغزالي وتقديم واجب العزاء والمواساة في هذا المصاب الجلل والأليم، نظراً لبعدي عن مكان إقامته. لذا، أتقدم بتعازيّ الحارة وعظيم المواساة إلى أبناء الفقيد الغزالي، وأبناء إخوانه، وآل الغزالي والقطيبي، وأهل ردفان، والوطن بأسره، برحيله.
أسأل المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه، ويسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان. وإنا لله وإنا إليه راجعون.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة