السعودية تكشف عن مصدر هجوم المسيرات على خط أنابيب «شرق–غرب» وتؤكد وقوع إصابات وأضرار


هذا الخبر بعنوان "هجوم بالمسيرات من العراق يستهدف خط أنابيب «شرق–غرب» في السعودية والمملكة تصدر بيانا" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت المملكة العربية السعودية، يوم الجمعة، أن الهجمات التي استهدفت خط أنابيب النفط الحيوي «شرق–غرب» في منطقتي الرياض والمدينة المنورة، قد نُفذت بواسطة عدة طائرات مسيرة انطلقت من الأراضي العراقية. وأكدت الوزارة وقوع إصابات بشرية وأضرار في المنشآت المستهدفة، مشيرة إلى أن الفرق المختصة تتعامل مع تداعيات الهجوم.
وأدانت وزارة الخارجية السعودية، في بيان لها، «بأشد العبارات» هذا الاستهداف، مؤكدة على حجم الأضرار والإصابات التي نجمت عنه. وكانت وزارة الطاقة السعودية قد أعلنت في وقت سابق من يوم الجمعة عن تعرض خط «شرق–غرب» صباح الخميس لعدة استهدافات، مما استدعى إيقافه احترازياً للسماح لفرق الطوارئ والفرق الفنية المختصة بأعمال تأمين الخط وفحص سلامته.
وأوضحت الخارجية السعودية أن الرياض قررت، في هذه المرحلة، عدم الرد على الاعتداءات، وذلك بناءً على طلب من رئيس الوزراء العراقي، بهدف منح الحكومة العراقية فرصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع استخدام أراضيها في شن اعتداءات ضد المملكة ودول الجوار. ورغم هذا القرار، أكدت المملكة أن هذا لا يعني التخلي عن حقها في اتخاذ الإجراءات التي تراها مناسبة، مشددة على احتفاظها بحقها في حماية سيادتها وأمنها ومنشآتها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها.
ويأتي هذا الإعلان السعودي ليقدم تفاصيل جديدة حول الهجوم، بعد أن كانت المعلومات الرسمية الأولية قد ركزت على وقوع استهدافات متزامنة لخط الأنابيب دون الكشف عن مصدر الطائرات المسيرة. وكان مصدر مسؤول في وزارة الطاقة قد أشار سابقاً إلى وقوع إصابات تلقت الرعاية الصحية اللازمة، بالإضافة إلى أضرار استدعت إجراءات احترازية وإيقاف الخط.
يُعد خط أنابيب «شرق–غرب»، المعروف أيضاً باسم «بترولاين»، أحد أهم البنى التحتية النفطية الاستراتيجية في المملكة، حيث يمتد لمسافة تقارب 1200 كيلومتر، ويربط بين منشآت النفط في بقيق شرقاً وميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر غرباً. وتزداد أهمية هذا الخط في ظل التوترات الإقليمية والمخاطر التي تهدد الملاحة في مضيق هرمز، حيث يوفر مساراً بديلاً لنقل النفط الخام من المنطقة الشرقية إلى الساحل الغربي، متجاوزاً الممرات البحرية في الخليج.
وفي ظل التوترات المتزايدة حول مضيق هرمز، عاد خط «بترولاين» ليحتل واجهة المسارات الاستراتيجية التي تمنح السعودية قدرة على تجاوز أي اضطرابات قد تعرقل حركة صادرات النفط عبر الخليج. وبينما منحت الرياض الحكومة العراقية فرصة للتحرك، حمل بيان الخارجية السعودية رسالة واضحة بأن هذا المسار يبقى مؤقتاً، وأن المملكة تحتفظ بجميع الخيارات والإجراءات الضرورية إذا استمرت الاعتداءات على أراضيها أو منشآتها الحيوية.
سياسة
عاجل
سياسة
سياسة