اليمن
منوعات

لفتة إنسانية: "أبو ولد" و"ون كاش" يكرمان طفلاً يمنياً بمنحة تعليمية ومنزل جديد

المشهد اليمني٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠١:٢٠ ص0 مشاهدة
لفتة إنسانية: "أبو ولد" و"ون كاش" يكرمان طفلاً يمنياً بمنحة تعليمية ومنزل جديد

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""أبو ولد" و"ون كاش" تحتفيان بطفل يمني من المحويت.. منحة تعليمية ومنزل جديد لعائلته" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في بادرة إنسانية لاقت استحسانًا واسعًا، قامت الشركة اليمنية للصناعة والتجارة، بالتعاون مع "محفظة ون كاش" التابعتين لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، بتكريم الطفل اليمني علي منصور من محافظة المحويت. جاء هذا التكريم بعد أن أثارت صورته موجة تفاعل كبيرة نظرًا للتشابه المذهل بين ملامحه وملامح الشخصية المرسومة على منتج بسكويت "أبو ولد" منذ 53 عامًا.

أقيم حفل التكريم عصر الأربعاء 9 سبتمبر 2026 في العاصمة صنعاء، بحضور شخصيات مجتمعية وإعلامية بارزة. كان الهدف هو تقدير الطفل الذي أعادت ملامحه ذكريات أجيال ارتبطت بمنتج "أبو ولد" منذ إطلاقه عام 1973.

خلال الفعالية، أعلنت إدارة المجموعة عن تقديم منحة تعليمية شاملة للطفل علي منصور، تهدف إلى دعمه دراسيًا وتوفير بيئة محفزة له لمواصلة تعليمه والتفوق. كما تم الإعلان عن تقديم دعم إنساني لعائلة الطفل يتمثل في توفير منزل جديد لهم في مدينة المحويت، وهو ما لاقى ترحيبًا حارًا وتصفيقًا من الحاضرين وانتشارًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي.

وقد أشاد المشاركون في الحفل بهذه المبادرة، معتبرين أنها تجسيد لقيم مجموعة هائل سعيد أنعم الخيرية والإنسانية، والتزامها بدعم المجتمع وتمكين الأفراد. وأكدت "محفظة ون كاش" أن مشاركتها تأتي استمرارًا لدورها في التمكين المالي للأسر اليمنية وتعزيز استفادتهم من الحلول الرقمية كجزء أساسي من حياتهم اليومية.

تحولت صورة الطفل "علي منصور"، التي انتشرت على نطاق واسع وأثارت دهشة المتابعين لشبهه الكبير بشخصية "أبو ولد" الشهيرة، إلى مبادرة مجتمعية أحدثت أثرًا ملموسًا ورسمت البسمة على وجه الطفل وأسرته. يستمر "أبو ولد" في الحضور في الذاكرة اليمنية لأكثر من خمسة عقود، لكن هذه المرة لم يظهر كمنتج مرتبط بطفولة الأجيال فحسب، بل كموقف إنساني أعاد تلك الذكريات إلى الواجهة وفتح الباب أمام مبادرات تصنع فرقًا حقيقيًا.

شارك الخبر: