اليمن
سياسة

مسؤول حكومي: ترتيبات عسكرية لاستعادة المخا.. «خسرنا معركة لا الحرب»

المشهد اليمني٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٦:١٨ ص0 مشاهدة
مسؤول حكومي: ترتيبات عسكرية لاستعادة المخا.. «خسرنا معركة لا الحرب»

تنويه

هذا الخبر بعنوان "«خسرنا معركة لا الحرب».. مسؤول حكومي يكشف عن ترتيبات عسكرية لاستعادة المخا" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد أحمد ماهر، مستشار وزير النقل للشؤون الإعلامية، وجود ترتيبات عسكرية لاستعادة مدينة المخا والتقدم في عدة جبهات، وذلك عقب سيطرة مليشيات الحوثي التابعة لإيران على المدينة ومينائها الاستراتيجي المطل على البحر الأحمر. وأوضح ماهر في منشور له على مواقع التواصل الاجتماعي أن خسارة معركة لا تعني نهاية الحرب، مشيراً إلى أن هناك ترتيبات عسكرية جارية لاستعادة المخا، بالإضافة إلى عمليات وتقدم مرتقب في أكثر من جبهة. وأضاف: "نطمئن الجميع أن هنالك ترتيبات عسكرية لاستعادة المخا والتقدم في عدة جبهات، وخسارة معركة ليست نهاية الحرب، وسوف ترون في الأيام القادمة".

جاء منشور المسؤول الحكومي في أعقاب التطورات الميدانية الأخيرة في الساحل الغربي، حيث تمكنت مليشيات الحوثي من السيطرة على مدينة المخا ومينائها بعد معارك عنيفة سبقتها اختراقات ميدانية في جبهات الساحل. وفي سياق متصل، دافع ماهر عن الفريق أول ركن طارق صالح وقوات المقاومة الوطنية، رافضاً الاتهامات التي وجهها بعض الناشطين للقوات على خلفية التطورات الأخيرة. وأكد أن طارق صالح بقي مع قواته حتى اللحظات الأخيرة من المعركة دفاعاً عن المدينة، مشيراً إلى أن المقاومة الوطنية قدمت قتلى في صفوفها خلال المواجهات.

وقال ماهر: "لا يوجد شخص حزين على سقوط المخا مثل الفريق طارق وأبطال المقاومة الوطنية"، داعياً إلى عدم تحميل القوات فوق الخسارة تهمة الخيانة، ومشدداً على ضرورة احترام التضحيات التي قدمها مقاتلو المقاومة الوطنية خلال المعارك الأخيرة والسنوات الماضية. وأكد ماهر أن ما شهدته جبهات الساحل لا يعني نهاية المواجهة، قائلاً إن المعارك العسكرية فيها "كر وفر"، مضيفاً: "نحن قد خسرنا معركة، ولكن الحرب لم ولن تنتهي إلا بعودة صنعاء بإذن الله". وتابع أن القوات الموجودة في الميدان ما تزال تقاتل، مؤكداً أنها ستواصل عملياتها وسترد على التطورات العسكرية الأخيرة.

تأتي هذه التطورات بالتزامن مع إعلان نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الفريق أول ركن طارق صالح، توجيه القوات المسلحة في الساحل الغربي إلى إعادة ترتيب صفوفها وتجميع قواتها، وتشكيل مركز قيادة بديل بالتشاور مع قيادة التحالف ومجلس القيادة الرئاسي. وكان طارق صالح قد أكد أن القوات المسلحة في الساحل الغربي، ممثلة بالمقاومة الوطنية وألوية العمالقة ودرع الوطن ووحدات محور تعز غرب المحافظة، قدمت خلال الأيام الماضية خسائر بشرية في مواجهة الهجوم الحوثي الذي قال إن إيران خططت له ودعمته وشاركت فيه مختلف أدواتها. وتأتي إعادة ترتيب القوات في الساحل في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية للقوات المسلحة اليمنية على جبهات أخرى، خصوصاً في الجوف ومأرب والبيضاء، بعد التصعيد الواسع الذي بدأته مليشيات الحوثي في جبهات تعز والساحل الغربي، قبل أن تتسع دائرة المواجهات إلى عدة محافظات.

شارك الخبر: