اليمن
سياسة

تصعيد عسكري خطير في الوازعية: دوافع الحوثيين للسيطرة على المديرية الاستراتيجية

المشهد اليمني١٠ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٠:١٨ ص0 مشاهدة
تصعيد عسكري خطير في الوازعية: دوافع الحوثيين للسيطرة على المديرية الاستراتيجية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ماذا يحدث في الوازعية... ولماذا يستميت الحوثيون للسيطرة عليها؟" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت مديرية الوازعية الواقعة جنوب غربي محافظة تعز تصعيداً عسكرياً مكثفاً إثر هجمات متتالية شنها الحوثيون عبر تحركات برية منظمة، سبقها تمهيد بالمدفعية والقصف بالطائرات المسيرة، بهدف اختراق خطوط دفاع القوات الحكومية والتقدم ميدانياً داخل أراضي المديرية.

وقال محرر الشؤون اليمنية في قناة "الجزيرة"، أحمد الشلفي، إن المواجهات العنيفة تركزت في الأجزاء الشمالية الشرقية من الوازعية، ولا سيما في منطقتي الغيل والحناية اللتين تقدم الحوثيون نحوهما انطلاقاً من جبهة الكدحة، حيث شهدت الساعات الماضية إعادة تموضع وانسحاب لوحدات من اللواء الثالث مغاوير التابع للمقاومة الوطنية تحت شدة الضغط الناري والتعزيزات التي دفعت بها المليشيا إلى المنطقة.

وفي المقابل، استقدمت القوات الحكومية والمقاومة الوطنية تعزيزات عسكرية إضافية لإعادة تثبيت الخطوط الدفاعية ووقف التمدد الميداني، بالتزامن مع تدخل سلاح الجو الذي نفذ سلسلة غارات استهدفت تجمعات وآليات تابعة للحوثيين، وسط ضبابية ميدانية تشوب الموقف النهائي حول طبيعة السيطرة وتثبيت المواقع في المناطق المتداخلة.

وأوضح الشلفي أن معركة الوازعية تستمد أهمية استراتيجية قصوى كون المديرية تشكل عمقاً برياً حيوياً يربط بين موزع ومديرية ذباب المطلة على نطاق باب المندب، حيث يسعى الحوثيون لتحويل اختراقهم في الكدحة إلى خط تقدم جنوبي يشكل ضغطاً على طرق الإمداد نحو المخا وذباب، ويمدد أمد التهديد إلى ظهر القوات المتمركزة بالساحل الغربي، ما يفرض على القيادة العسكرية نشر التعزيزات وتوزيع المقاتلين على عدة محاور مجاورة.

شارك الخبر: