اليمن
سياسة

وساطة باكستانية لنقل تحذير سعودي إلى إيران بشأن هجمات الحوثيين

المشهد اليمني١٠ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١١:١٢ ص0 مشاهدة
وساطة باكستانية لنقل تحذير سعودي إلى إيران بشأن هجمات الحوثيين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وكالة دولية: باكستان نقلت تحذيرا سعوديا لـ إيران لكبح جماح الحوثيين" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت وكالة انباء 'رويترز' نقلا عن مصادر سعودية وباكستانية وإيرانية أن باكستان نقلت تحذيرًا سعوديًا إلى إيران بهدف كبح جماح ذراعها في اليمن، مليشيا الحوثي، وذلك بعد تصاعد هجماتهم على المملكة في محاولة منسقة لمنع تفاقم الأزمة.

وفي يوم الثلاثاء، استهدف الحوثيون قاعدة جوية في محافظة خميس مشيط وبنية ‌تحتية نفطية في مدن مجاورة، مما أدى إلى إصابة 73 شخصا في واحدة من أبرز الهجمات على السعودية منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في فبراير شباط.

وأشارت المصادر إلى أن الرسالة الموجهة إلى طهران كانت واضحة، وتتضمن إما كبح جماح الحوثيين أو المخاطرة بتحويل حرب بالوكالة إلى أزمة أمنية أوسع نطاقا في المنطقة.

وأوضح دبلوماسي كبير في المنطقة أن باكستان نقلت هذه الرسالة إلى ‌إيران خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، حاملاً دعوة لطهران لاستخدام نفوذها بغية وقف هجمات الحوثيين على السعودية.

من جانبه، أكد مسؤول إيراني كبير نقل باكستان للرسالة يوم الثلاثاء، بينما ردت إيران بأنها 'لا تسيطر على الحوثيين'. في المقابل، أفاد مصدران إيرانيان بأن طهران أمرت الحوثيين الأسبوع الماضي بشن هجمات على السعودية، واعدين بتقديم تمويل وأسلحة إضافية، إلى جانب سفر قادة من الحرس الثوري الإيراني إلى ‌اليمن للمساعدة ‌في تنسيق الهجمات.

وذكر الدبلوماسي أن إسلام اباد تسعى لاحتواء الحوثيين قبل وصول التصعيد إلى مرحلة قد تضغط فيها السعودية على باكستان للعب دور أنشط في الدفاع عنها، مضيفًا أن باكستان تسعى لحل دبلوماسي في الوقت الحالي ولديها اتفاقية دفاعية مع السعودية.

وأشار مصدر باكستاني إلى اجتماع مسؤولين سعوديين بممثلين عسكريين كبار من باكستان وتركيا في الرياض لتنسيق الرد، مع الاتفاق على أن يكون أي رد من الأراضي السعودية دون دخول قوات إلى اليمن، وأن الاتفاقية العسكرية تقتصر على حماية الأراضي السعودية ولن تشارك القوات في عمليات قتالية على أراض أجنبية.

وفي ختام التصريحات، أكد مصدر آخر أن الرد العسكري السعودي سيبقى مركزا على الحوثيين وليس على إيران مباشرة، مع استبعاد ضغط الرياض على واشنطن لرفع الحصار، حيث يعتمد الرئيس ترامب على الضغط الاقتصادي المستمر كوسيلة للوصول إلى المفاوضات.

شارك الخبر: