اليمن
سياسة

باكستان تدرس تدخلاً عسكرياً في اليمن بطلب سعودي.. ومخبأ الحوثي على رأس الأهداف

المشهد اليمني٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٤ ص0 مشاهدة
باكستان تدرس تدخلاً عسكرياً في اليمن بطلب سعودي.. ومخبأ الحوثي على رأس الأهداف

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تطور مفاجئ.. باكستان تستعد للتدخل العسكري في اليمن ومخبأ عبدالملك الحوثي على رأس بنك الأهداف" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تطور لافت، تدرس باكستان إمكانية شن غارات جوية ضد مواقع تابعة لمليشيات الحوثي في اليمن، وذلك بناءً على طلب من المملكة العربية السعودية، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة. ونقل موقع «Türkiye Today» التركي، عن مصادر باكستانية، أن إسلام آباد قد تنفذ هذه العمليات قريباً، على أن يتم الإعلان عنها بعد وقت قصير من تنفيذها في حال اتخاذ القرار النهائي.

وأشارت المصادر إلى أن محافظة صعدة، التي تُعد معقلاً لمليشيات الحوثي، قد تكون من بين أبرز المناطق المستهدفة، مع التأكيد على أن القرار النهائي بشأن تنفيذ الغارات لم يُتخذ بعد. ولم يصدر أي إعلان رسمي من الحكومة الباكستانية أو السعودية يؤكد هذه المعلومات أو القرار بالتدخل العسكري.

يأتي هذا التطور عقب اجتماع عسكري ضم مسؤولين من السعودية وباكستان وتركيا في الرياض، لبحث سبل الرد على الهجمات الحوثية التي استهدفت الأراضي السعودية والمنشآت الحيوية، وفقاً لوكالة رويترز. كما يتزامن مع تصريحات وزير الدفاع الباكستاني، خواجة محمد آصف، الذي أكد التزام بلاده باتفاقية الدفاع المشترك مع السعودية وتركيا، مشيراً إلى أن انتقال الصراع إلى الأراضي السعودية قد يستدعي تفعيل بنود الاتفاق.

وتصاعدت الهجمات الحوثية ضد المملكة خلال اليومين الماضيين، مستهدفةً أعياناً مدنية واقتصادية في أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، مما أسفر عن إصابة 73 مدنياً، بينهم نساء وأطفال، بحسب تحالف دعم الشرعية في اليمن. وتجددت الهجمات الأربعاء، حيث أعلن التحالف تنفيذ مليشيات الحوثي هجمات جديدة على خميس مشيط وأبها وجازان باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة.

وفيما تتواصل التحركات الإقليمية لبحث الرد على التصعيد، تبقى المعلومات حول الغارات الباكستانية المحتملة داخل اليمن في إطار ما تنقله المصادر لموقع تركي، بانتظار أي مواقف أو إعلانات رسمية تؤكد اتخاذ قرار بالتدخل العسكري.

شارك الخبر: