مدير عام المكلا يتابع جهود معالجة تحديات ترميم قصر السلطان القعيطي التاريخي


هذا الخبر بعنوان "مدير عام المكلا يترأس اجتماعاً لمعالجة معوقات مشروع ترميم قصر السلطان القعيطي" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ترأس المدير العام لمديرية مدينة المكلا، الأستاذ فياض فرج باعامر، اجتماعاً ميدانياً هاماً في قصر السلطان القعيطي «قصر المعين» بمدينة المكلا. هدف الاجتماع إلى مناقشة المعوقات والتحديات التي تواجه سير العمل في مشروع «توظيف الشباب من خلال الثقافة»، والذي يتضمن أعمال ترميم وتأهيل للقصر مع الحفاظ على قيمته التاريخية والمعمارية.
يُنفذ هذا المشروع الحيوي بتمويل مشترك من مؤسسة دوعن للعمارة، والاتحاد الأوروبي، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو). يسعى المشروع إلى المساهمة في حماية الموروث الثقافي والمعماري، بالإضافة إلى توفير فرص عمل للشباب وتزويدهم بالخبرات والمهارات اللازمة في مجال ترميم المباني التاريخية والحفاظ عليها.
خلال الاجتماع، الذي حضره المدير التنفيذي لمؤسسة دوعن للعمارة المهندس عبدالله باغميان، ومدير المشاريع المهندس علي باسعد، ومدير المكتب الفني بالمديرية المهندس محمد المحافيظ، والأستاذ محمد الحامد، وعدد من المختصين، تم استعراض مستوى الإنجاز الحالي للمشروع. كما نوقشت أبرز الإشكالات الفنية والتنفيذية التي تعترض سير العمل، وتأثيراتها المحتملة على سلامة المكونات التاريخية والأثرية للقصر، ومدى توافق أعمال الترميم مع المعايير الفنية المعتمدة وأهداف المشروع.
أكد المدير العام باعامر على الأهمية القصوى التي توليها السلطة المحلية بمديرية مدينة المكلا لهذا المشروع، انطلاقاً من دوره في الحفاظ على أحد أبرز المعالم التاريخية والمعمارية في المدينة للأجيال القادمة. وأشاد في هذا السياق بدعم عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ محافظة حضرموت، الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، لمشاريع الحفاظ على التراث الثقافي والمعماري وتمكين الشباب.
وشدد باعامر على التزام السلطة المحلية بمعالجة المعوقات القائمة بصورة عاجلة، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، وتذليل الصعوبات أمام فرق العمل والجهات المنفذة، وتوفير التسهيلات اللازمة لضمان استمرارية المشروع وإنجازه وفق الأصول والمعايير الفنية المعتمدة، وبما يليق بالمكانة التاريخية لقصر المعين.
وأوضح أن المشروع يتجاوز الجانب الإنشائي والترميمي ليشمل أبعاداً ثقافية وتنموية متكاملة، تجمع بين حماية التراث وصون الهوية المعمارية للمدينة، وتأهيل وتمكين الشباب، وخلق فرص عمل مستدامة في مجال ترميم المباني التاريخية.
في ختام الاجتماع، تم الاتفاق على حزمة من الإجراءات والتوصيات العملية لمعالجة الملاحظات القائمة وتذليل المعوقات. وتم التأكيد على ضرورة التنسيق المستمر بين الجهات المعنية، ومتابعة مستوى التنفيذ ميدانياً، لضمان استمرار الأعمال بوتيرة مناسبة واستكمال المشروع ضمن الجدول الزمني والمواصفات الفنية المعتمدة.

ثقافة
ثقافة
ثقافة