عرض ألماني جديد لبوتين ورد روسي حاسم: هل تقترب نهاية الحرب أم تصعيد وشيك؟


هذا الخبر بعنوان "عرض ألماني مفاجئ لـ"بوتين" ورد روسي صادم.. هل اقتربت نهاية حرب أوكرانيا أم الأسوأ قادم؟" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة دبلوماسية قد تغير مسار الصراع في شرق أوروبا، طرحت العواصم الأوروبية مبادرة سلام مشروطة على الكرملين، بهدف قياس مدى جدية روسيا في إنهاء الحرب الأوكرانية التي أثرت سلباً على الاقتصاد العالمي. وفي هذا الإطار، كشف المسؤول والبرلماني الألماني البارز، يوهان فاديفول، عن استعداد ألمانيا لفتح حوار مباشر مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، شريطة أن تظهر موسكو التزاماً حقيقياً بوقف العمليات العسكرية.
هدنة البحر الأسود: مفتاح السلام المحتمل
وأوضح فاديفول أن برلين تركز جهودها الدبلوماسية حالياً على دعم المبادرات التي تهدف إلى خفض التصعيد العسكري، معتبراً أن إحياء "هدنة البحر الأسود" يمثل نقطة انطلاق أساسية. وترى القيادة الألمانية أن تفعيل هذه الهدنة لن يكون مجرد إجراء مؤقت، بل سيفتح الباب أمام فرض حظر شامل على استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية، مما يمهد الطريق لتهدئة أوسع تنهي الأزمة الإنسانية.
رفض روسي للمقترحات الأوروبية
في المقابل، جاء الرد الروسي سريعاً وحاسماً، رافضاً أي شروط مسبقة. فقد انتقد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، المقترح الألماني، واصفاً فكرة العودة إلى صيغة "مبادرة البحر الأسود" السابقة بأنها "غير مقبولة ومنفصلة عن الواقع". ورغم تأكيد لافروف على انفتاح موسكو على التفاوض، إلا أنه شدد على أن العمليات العسكرية الروسية لن تتوقف "دقيقة واحدة" حتى لو بدأت المحادثات.
وحذر الكرملين من أن محاولات أوروبا للتدخل أو فرض أجنداتها قد تؤدي إلى تعقيد أي عملية تفاوضية محتملة، مما يشير إلى أن طريق السلام لا يزال محفوفاً بالتحديات السياسية والعسكرية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة