أزمة كتب خانقة في عدن: العام الدراسي يبدأ بـ«صفر مقررات» والأهالي يغرقون في السوق السوداء


هذا الخبر بعنوان "أزمة غير مسبوقة تضرب مدارس عدن مع بداية العام الدراسي.. والأسر تتحمل الأعباء" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع انطلاقة العام الدراسي الجديد 2026-2027، تواجه العاصمة المؤقتة عدن أزمة تعليمية حادة تتمثل في نقص شديد وانعدام للكتب المدرسية في العديد من المدارس الحكومية، مما يثير قلقاً بالغاً بشأن التأثيرات السلبية المحتملة على مستقبل تحصيل الطلاب العلمي.
صدمة البداية.. مقاعد الدراسة بلا كتب
بعد مرور نحو أسبوعين على بدء الدراسة، فوجئ آلاف الطلاب وأولياء الأمور بوجود مقاعد دراسية خاوية من أي مقررات، خاصة في المرحلتين الأساسية الأولى والثانوية. ونقل موقع "المشهد اليمني" عن معلمين وأولياء أمور تأكيدهم أن الكميات المحدودة التي تصل أحياناً إلى بعض المدارس تظل محتجزة في المخازن ولم توزع بعد على الطلاب، مما يعيق سير الحصص الدراسية ويضع المعلمين أمام تحديات كبيرة في شرح المناهج دون أدوات مساعدة.
السوق السوداء للتعليم.. الأسعار تثقل كاهل الآباء
في ظل هذا العجز الرسمي، يضطر أولياء الأمور للبحث المضني والمكلف في الأسواق المحلية لتوفير نسخ بديلة لأبنائهم. تشهد الأسواق إقبالاً ملحوظاً من باعة الكتب الذين يعرضون مناهج رسمية بأسعار تتجاوز القدرة المالية للأسر. تتراوح أسعار الكتاب الواحد بين 1500 إلى 2000 ريال، وهو مبلغ كبير عند ضربه في عدد المواد الدراسية وأعداد الأبناء، مما يزيد من معاناة الأهالي في ظل ظروف معيشية صعبة وانهيار القدرة الشرائية.
استغاثات عاجلة لإنقاذ العام الدراسي
تضع هذه الأزمة قطاع التعليم الحكومي في عدن على المحك، وسط غضب شعبي واسع. وتتزايد الدعوات الموجهة إلى وزارة التربية والتعليم ومكاتبها في المدينة للتحرك السريع ووضع حلول جذرية تضمن وصول الكتب المدرسية المجانية للطلاب، ووضع حد لاستغلال الأسر في الأسواق الخارجية، حيث أن الكتاب المدرسي حق أساسي للطالب وعماد العملية التعليمية الناجحة.
عاجل
سياسة
سياسة
سياسة