واشنطن: الحوثيون أخطأوا في تقديراتهم وعليهم مواجهة عواقب التصعيد


هذا الخبر بعنوان "واشنطن: الحوثيون أخطأوا في حساباتهم وعليهم تحمل تبعات التصعيد" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت السفارة الأمريكية لدى اليمن أن جماعة الحوثي وداعميها الإيرانيين قد أخطأوا في حساباتهم عندما قللوا من شأن عزم الحكومة اليمنية والقوات المسلحة والشعب اليمني على إنهاء ما وصفته بـ”العدوان الحوثي ووحشيته”.
وأضافت السفارة في بيان لها أن الحوثيين لم يجلبوا لليمن سوى المعاناة، مشيرة إلى أنهم حولوا البلاد إلى قاعدة تستخدمها إيران لتقويض وحدة العرب وأمنهم.
وكانت السفارة قد شددت في وقت سابق على أن جماعة الحوثي هي من بدأت الصراع، وحملتها مسؤولية تبعات ما وصفته بـ”عدوانها”، مؤكدة أن الحكومة اليمنية هي الحكومة الشرعية الوحيدة في البلاد.
وأوضحت السفارة أن للحكومة اليمنية “كامل الحق في الدفاع عن شعبها وإنهاء قدرة الحوثيين على ممارسة الإرهاب”، كما أكدت حق المملكة العربية السعودية في الدفاع عن أراضيها ومواطنيها، ودعم الحكومة اليمنية الشرعية في جهودها الرامية إلى “إنهاء الإرهاب الحوثي”.
يأتي هذا الموقف الأمريكي في ظل تصاعد المواجهات في اليمن، حيث تؤكد واشنطن دعمها للحكومة اليمنية وحقها في الدفاع عن أراضيها ومواطنيها، بالإضافة إلى دعم السعودية في حماية أمنها من الهجمات.
وتشهد اليمن منذ أسابيع تصاعداً في حدة المعارك البرية والجوية بين الحوثيين والجيش اليمني، لتشمل 5 محافظات رئيسية: الجوف (شمالاً)، والبيضاء (وسطاً)، والضالع (جنوباً)، وتعز والحديدة (غرباً). ويتزامن هذا التصعيد مع إعلان القوات الحكومية اليمنية عن إحراز تقدم وتحقيق انتصارات ميدانية على الحوثيين في عدة جبهات.
يأتي ذلك بعد أن شن الحوثيون، المدعومون من إيران، هجوماً برياً تزامن مع قصف بالصواريخ والطائرات المسيرة على مناطق ساحلية مطلة على البحر الأحمر وفي محيط تعز، في محاولة للتقدم نحو مناطق متاخمة لمضيق باب المندب الاستراتيجي، التي تسيطر عليها الحكومة اليمنية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة