بطل أبين سامر عبدالله زين: 7 سنوات من المعاناة على فراش المرض تنتظر بصيص أمل لإنقاذه


هذا الخبر بعنوان "طريح الفراش ومكبل اليدين منذ 7 سنوات.. مأساة بطلفي أبين تنتظر التفاتة إنقاذ قبل فوات الأوان!" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خضم الأحداث المتسارعة، تتوارى قصصٌ مؤثرة لأبطالٍ ضحوا بالغالي والنفيس دفاعاً عن الأرض، ليجدوا أنفسهم اليوم في معركةٍ قاسية ضد الألم والنسيان. الشاب البطل سامر عبدالله زين، أحد أبرز مقاتلي المقاومة الجنوبية وقوات الحزام الأمني في محافظة أبين، يصارع الموت بصمت بعد أن كان صوته يزلزل صفوف العدو. سامر، الذي خاض بشجاعةٍ نادرة أشرس المعارك ضد فلول تنظيم القاعدة الإرهابي ومليشيات الحوثي، شارك إلى جانب كبار القادة تحت راية الشهيد القائد عبداللطيف السيد، وبجوار القائدين حيدرة السيد وعبدالرحمن الشنيني. لكن هذا الجسد الذي اعتاد اقتحام الخطوط الأمامية، أصبح اليوم طريح الفراش، عاجزاً عن الحركة، بعد إصابةٍ بالغة تركت ندوباً على جسده كخارطةٍ لنضالٍ لم يُكافأ بعد. على مدار أكثر من سبع سنوات، تتأرجح حالة سامر الصحية بين الحياة والموت. ورغم إطلاق حملة تبرعات شعبية قبل أكثر من شهر، وتلقيه علاجات أولية استنزفت جهود الأطباء، إلا أن حالته لم تتحسن. يحتاج جسده المنهك اليوم إلى تدخل طبي طارئ وسفر فوري للخارج لتلقي علاج متقدم. ومع التدهور المخيف في حالته، أطلق أهالي المنطقة ونشطاء المجتمع المدني ورواد منصات التواصل الاجتماعي مناشدات عاجلة لقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، والسلطة المحلية في محافظة أبين، ورجال المال والأعمال والخيرين، للتدخل العاجل لإنقاذ حياة الشاب الذي قدم روحه فداءً للوطن. أي تأخير في تسفير الجريح سامر يمثل جريمة بحق روحٍ قدمت الكثير. إنها لحظة اختبار حقيقي لمدى وفاء المجتمع والقيادات لمن ضحوا بدمائهم وأجسادهم. فهل يُترك هذا البطل لمصيره، أم يتدخل المعنيون لكتابة نهاية تليق ببداياته المجيدة؟
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل