الأمم المتحدة تحذر: تصاعد القتال في اليمن يتسبب بنزوح جماعي لأكثر من 5600 أسرة في أيام


هذا الخبر بعنوان "الأمم المتحدة: تصاعد القتال في اليمن يهجّر أكثر من 5600 أسرة خلال أيام" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت الأمم المتحدة، يوم الثلاثاء، أن التصعيد العسكري الأخير في اليمن أدى إلى نزوح ما يزيد عن 5600 أسرة من محافظة تعز والمناطق الجنوبية لمحافظة الحديدة. يأتي هذا النزوح في ظل تفاقم أزمة نقص التمويل للاستجابة الإنسانية.
وأفاد تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، والذي اطلع عليه يمن مونيتور، بأن موجة النزوح هذه سُجلت منذ بدء التصعيد في الثالث من سبتمبر/أيلول الجاري. وحذر التقرير من أن تجدد القتال يزيد من معاناة المجتمعات التي تكافح من أجل البقاء بعد مرور أكثر من عقد على الحرب.
ووفقاً للمكتب الأممي، أسفرت أعمال العنف خلال الأسبوع الماضي عن مقتل وإصابة 11 مدنياً، بينهم طفلان لقيا حتفهما وتسعة أشخاص أصيبوا. وفي محافظة مأرب، أشارت تقارير إلى وصول القصف إلى مواقع للنازحين، مما أدى إلى مقتل طفلين وإصابة 15 آخرين، بالإضافة إلى تدمير مساكن دفع عدداً من الأسر إلى النوم في العراء. وقد ذكرت مصادر لـ”يمن مونيتور” أن الحوثيين استهدفوا موقع النازحين بصاروخ باليستي.
وأوضح المكتب أن المنظمات الإنسانية بدأت في حشد إمكاناتها للاستجابة، وتمكنت حتى يوم الاثنين من إيصال مساعدات طارئة إلى 2340 أسرة، تركز معظمها في تعز، بالإضافة إلى أسر متضررة في مأرب وأبين. وأشار التقرير إلى أن الوصول إلى أعداد كبيرة من المحتاجين لا يزال يمثل تحدياً رئيسياً، نظراً لاتساع نطاق الاحتياجات واستنزاف مخزونات مواد الإيواء والمستلزمات المنزلية.
وأكدت الأمم المتحدة على الحاجة الملحة لسبعة ملايين دولار لتمويل آلية الاستجابة السريعة، وثلاثة ملايين دولار إضافية لتوفير المأوى والمواد المنزلية الضرورية للنازحين. وتأتي هذه المطالبات في وقت لا تزال فيه خطة الاستجابة الإنسانية لليمن، التي تبلغ قيمتها 2.2 مليار دولار، ممولة بنسبة 20 بالمئة فقط، حيث تلقت 438 مليون دولار، بحسب الإحاطة الأممية.
ودعت الأمم المتحدة جميع أطراف النزاع إلى الالتزام بالقانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين، بما في ذلك السماح لهم بالانتقال إلى مناطق أكثر أمناً، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى جميع المحتاجين.
جانب من آثار القصف #الحوثي الذي استهدف مبنى المجمع الحكومي المكتظ بالنازحين في مخيم أسداس بمديرية رغوان شمال غرب محافظة #مأرب ، مساء الاثنين 7 سبتمبر 2026، والذي أسفر عن سقوط ضحايا من المدنيين. pic.twitter.com/tW352S3vW1
سياسة
سياسة
سياسة
عاجل