روسيا تؤكد دعمها للسعودية وتعتبر هجمات الحوثيين على البنية التحتية تصعيداً عكسياً


هذا الخبر بعنوان "روسيا تعلن موقفها من هجمات الحوثيين على البنية التحتية السعودية وإصابة 73 مدنيا بينهم نساء وأطفال" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الضربات التي شنتها مليشيات الحوثي التابعة لإيران ضد البنية التحتية السعودية، بما في ذلك المنشآت المدنية، تأتي بنتائج عكسية. وأكد لافروف دعم موسكو الكامل لمساعي الرياض الرامية إلى مواصلة تنفيذ خارطة الطريق المتفق عليها للتسوية في اليمن، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره السعودي.
وشدد وزير الخارجية الروسي على أن بلاده تعتبر اللجوء إلى الحلول العسكرية لمعالجة القضايا أمراً غير مقبول، مشيراً إلى أن التصعيد العسكري لا يقتصر تأثيره على البنية التحتية المدنية والمواطنين، بل تمتد تداعياته إلى الاقتصاد العالمي. ولفت إلى أهمية منطقة شبه الجزيرة العربية بالنسبة لحركة التجارة العالمية، محذراً من انعكاسات استمرار التصعيد على النشاط الاقتصادي والتجاري الدولي.
يأتي الموقف الروسي في أعقاب موجة هجمات حوثية استهدفت أعياناً مدنية واقتصادية ومنشآت ومرافق لقطاع الطاقة في المنطقة الجنوبية من المملكة العربية السعودية. وكان تحالف دعم الشرعية في اليمن قد أعلن إصابة 73 مدنياً، بينهم نساء وأطفال، جراء هجمات استهدفت مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران. كما أعلنت وزارة الطاقة السعودية، الثلاثاء، استهداف عدد من منشآت ومرافق قطاع الطاقة في المنطقة الجنوبية، ما أدى إلى اندلاع حرائق وتوقف مؤقت لبعض العمليات التشغيلية ووقوع إصابات في صفوف مواطنين ومقيمين.
وفي أعقاب التصعيد، أكدت المملكة أنها لن تتهاون مع أي اعتداء يستهدف أراضيها أو مقدراتها الوطنية، وتمسكها بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن سيادتها وحماية أمن مواطنيها والمقيمين. وتوالت مواقف الإدانة والتضامن من اليمن ودول مجلس التعاون الخليجي، فيما شددت الحكومة اليمنية على أن استمرار التصعيد الحوثي داخل اليمن وضد دول الجوار والممرات البحرية يفرض اتخاذ إجراءات عملية لوقف مصادر الدعم والقدرات التي تمكّن المليشيات من توسيع نطاق تهديدها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة