خطة ترامب لسوريا: هل تصبح بديلاً استراتيجياً لمضيق هرمز في نقل الطاقة؟


هذا الخبر بعنوان "خطة ترامب بين الواقع والخيال.. هل تتحول بادية سوريا إلى ممر بديل عن مضيق هرمز ؟" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتزايد النقاشات في سوريا حول إمكانية تحويل البلاد إلى ممر حيوي للطاقة متجهاً نحو أوروبا، وذلك بدعم من دونالد ترامب ومبعوثه توم براك. يبرز من بين هذه المشاريع خطة تدعمها إدارة ترامب بالتعاون مع تحالف تقوده شركة شيفرون، تهدف إلى نقل مليوني برميل يومياً من نفط البصرة إلى بانياس عبر مسار يبلغ طوله حوالي ألف ميل. تقدر تكلفة هذا المشروع بـ 5.7 مليارات دولار، ويتطلب إنجازه عامين ونصف على الأقل.
في الوقت الحالي، تعبر شاحنات النفط العراقية الأراضي السورية يومياً، لكن حجم التدفق لا يتجاوز 150 ألف برميل يومياً. يتطلب توسيع هذا النقل تأهيل الطرق والموانئ والمصافي القائمة. يرى الخبراء أن إحياء مسارات أوسع قد يشمل الاستفادة من خط كركوك-بانياس القديم، بالإضافة إلى إنشاء مسارات جديدة. كما تشير بعض الدراسات إلى إمكانية نقل النفط السعودي والغاز القطري عبر هذه المسارات.
من ناحية أخرى، يربط مؤيدو هذه الفكرة بين نجاحها وتوفر عوامل أساسية مثل الأمن، والتمويل الكافي، بالإضافة إلى تسوية سياسية شاملة. يأتي هذا الربط في ظل التهديدات المستمرة من تنظيم "داعش" والفصائل الموالية لإيران التي قد تشكل خطراً على المسار المقترح.
اقتصاد
سياسة
اقتصاد
اقتصاد